ويستحب في العنق ( الطول ) ( واللين ) ويكره فيها ( القصر ) ( والْجُسْأَةُ )
قال الشاعر:
( مُلاَعِبَةُ الْعِنَانِ بِغُصْنِ بَانٍ ... إلىَ كَتِفَيْنِ كَالْقَتَبِ الشّمِيمِ )
118 -وقد فرق سَلْمَان بن ربيعة بين ( الْعِتَاقِ ) ( والْهُجْنِ ) بالأعناق فدعا بطست من ماء فوضعت بالأرض ثم قُدّمت الخيل إليها واحدًا واحدًا فما ثَنَى سُنْبُكَهُ ثم شرب هَجَّنَهُ وما شرب ولم يَثْنِ سُنْبُكَهُ جعله عَتِيقًا وذلك لأن في أعناق الهجن قصرًا فهي لا تنال الماء على تلك الحالة حتى تَثني سنابكها
ويستحب ارتفاع الكتفين والحارِكِ والكاهل . قال الضبي:
( وَكَاهِلٍ أُفْرِعَ فِيهِ مَعَ ... الإفْرَاع إشْرَافٌ وَتَقْبيبُ )
( والمُفْرَع ) : المُشْرِف