فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 513

وتقول: ( أَحَشَفًا وَسُوءَ كِيلَةٍ ) أي: أتجمع عَلَيَّ هذين والكِيلَةُ مثل الجِلْسَة والرِّكْبة وهو ( الأُرْبَان ) ( والأرْبُون ) ( والعُرْبَان ) ( والعُرْبُون ) ولا يقال الرَّبُون وهو ( الفَالُوذ ) ( والفَالُوذَقُ ) ( والزُّمَاوَرَدُ ) ( والقِرْقِسُ ) للجرجس وهو ( الرُّزْدَاق ) ولا يقال الرّسْتَاق وهو ( الشُّفَارِج ) للذي تسميه العامة الفَيْشَفَارج

( وجَاءَ فُلاَنٌ بِالضَّحِّ وَالرِّيح ) أي: جاء بما طلعت عليه الشمس وجرت عليه 435 الريح ولا يقال الضَّيْح والضح: الشمس قال ذو الرمة يذكر الْحِرْباءَ:

( غَداَ أَكْهَبَ الأعْلَى ورَاحَ كَأَنَّهُ ... مِنَ الضِّحِّ واسْتِقْبَالِهِ الشِّمْسَ أخْضَرُ )

ويقال: ( قد قَوْزَعَ الدِّيكُ ) ولا يقال قنزع ( وهذه دابة لا تُرَادِفُ ) ولا يقال تُرْدِف ( وقد عَارَّ ) الظَّلِيمُ يُعَارُّ عِرَارًا إذا صاح ولا يقال عَرَّ ( وهي الكُلْيَة ) ولا يقال الكُلْوة

ويقال ( قد نَثَلَ دِرْعَه عنه ) أي: ألقاها عنه ولا يقال نَثَرَ درعه ويقال: ( هو مُضْطلِعٌ بِحَمْله ) أي: قَوِيٌّ عليه وهو مفتعل من الضَّلاَعة ولا يقال مُطَّلع

ويقال: ( ماَ بَهِ مِنَ الطِّيب ) ولا يقال: ما به من الطيبة

وقال بعضهم وهو أبو حاتم: الْحِلِبْلاَبُ ) هو النبت الذي تسميه العامة لبلابًا وروى في كتاب 436 سيبويه أنه الْحُلَّبُ الذي تعتاده الظباء يقال: تَيْسُ حُلَّبٍ قال الأصمعي: الْحُلَّب بَقْلة جَعْدة غَبْراء في خُضْرة تَنْبَسِط على وجه الأرض يسيل منها لبن إذا قطع شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت