فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 513

وقال أبو زُبَيْدٍ يذكر قومًا يَسْرُونَ:

( فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ وبَاتَ يَسْرِي ... بَصِيرٌ بالدُّجَى هَادٍ غَمُوس )

يعني الأسد . وكان رجل من أصحاب اللغة يخطِّيء الشماح في قوله:

( 30 وتَشْكُو بِعَيْنِ مَا أَكَلَّ رِكَابَهَا ... وقِيلَ المُنَادِي: أَصْبَحَ الْقَوْمُ أَدْلِجي )

وقال: كيف يكون الإدلاج مع الصبح ولم يرد الشمَّاخُ ما ذهب إليه وإنما أراد المنادى كان مرة ينادي ( أصبح القوم ) كما يقول القائل لقوم أصبحوا وهم نيام ( أصبَحْتم كَمْ تنامون ) وكان مرة ينادي ( أدلجي ) أي: سيري ليلا

يقال: أدْلَجْتُ فأنا مُدْلِجٌ إدْلاجًا والإسم الدَّلَجُ - بفتح الدال واللام - والدَّلْجَة فإن أنت خرجت 31 من آخر الليل فقد أدّلجْتَ - بتشديد الدال - تَدَّلِجُ ادِّلاجًا والإسم منه الدُّلجة - بضم الدال - ومن الناس من يجيز الدَّلجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت