فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 513

فإذا أضَفْتَ شيئًا من هذه الحروف إلى مَكْنِيٍّ كتبتها كلها بالألف تقول: ( صَلاَتي ) ( وصَلاَتك ) ( وزَكَاتي ) ( وزَكَاتك ) ( وحَيَاتي ) ( وَحَيَاتك )

وتكتب في صدر الكتاب ( سَلمٌ عَلَيْكَ ) وفي آخره ( السَّلمُ عليك ) لأن الشيء إذا بدئ بذكره كان نكرة 271 فإذا أعَدْتَهُ صار معرفة وكذا كل شيء نكرة حتى يُعَرَّفَ بما عُرِّفَ تقول ( مَرَّ بِنَا رَجُل ) ثم تقول ( رَأَيْتُ الرَّجُل قَدْ رَجَعَ ) أو تقول ( رَأَيْتُه قَدْ رَجَعَ ) فكذلك لما صرت إلى آخر الكتاب وقد جرى في أوله ذِكْرُ السلامِ عرفته أنه ذلك السلام المتقدم

وتكتب ( أيُّهَا الرَّجُل ) ( وأيُّهَا الأمِير ) بألف وقد كتبت في المصحف بألف وغير ألف على مذهب القراء واختلافهم في الوقوف عليها

وتكتب ( إذًا ) بالألف ولا تكتبه بالنون لأن الوقوف عليها بالألف وهي تشبه النون الخفيفة في مثل قوله تعالى: ( لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ) ( وَلَيَكُونًا مِنْ الصَّاغِرِينَ ) إذا أنت وقفتَ وقفتَ بألف وإذا وصلت وصلت بنون

وقال الفراء: ينبغي لمن نصب بإذن الفعلَ المستقبلَ أن يكتبها بالنون فإذا توسطت الكَلاَمَ 272 وكانت لغوًا كتبت بالألف

وَأحَبُّ إِليَّ أن تكتبها بالألف في كل حال لأن الوقوف عليها بالألف في كل حال

وتكتب ( فَرَأيكما ) ( وفَرَأيكم ) فإن نصبت رأيك فعلى مذهب الإغراء أي: فَرَرَأيكَ وإن رفعت لم ترفع على مذهب الإستفهام ولكن على الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت