فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 224

الجنة والإله هو الذي يألهه القلب عبادة له واستغاثة به ورجاء له وخشية وإجلالا انتهى

وقال أيضا شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم في الكلام على قوله وما أهل به لغير الله إن الظاهر أنه ما ذبح لغير الله سواء لفظ به أو له يلفظ وتحريم هذا أظهر من تحريم ما ذبحه وقال فيه باسم المسيح ونحوه كما أن ما ذبحناه متقربين به إلى الله كان أزكى مما ذبحناه للحم وقلنا عليه باسم الله فإن عبادة الله بالصلاة والنسك له أعظم من الاستغاثة باسمه في فواتح الأمور والعبادة لغير الله أعظم من استعانة بغير الله فلو ذبح لغير الله متقربا إليه لحرم وإن قال فيه باسم الله كما قد يفعله طائفة من منافقي هذه الأمة وإن كان هؤلاء مرتدين لا تباح ذبيحتهم بحال لكن يجتمع في الذبيحة مانعات ومن هذا ما يفعل بمكة وغيرها من الذبح

ثم قال في موضع آخر من هذا الكتاب إن العلة في النهي عن الصلاة عند القبور ما يفضي إليه ذلك من الشرك ذكر ذلك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى وغيره وكذلك الأئمة من أصحاب أحمد ومالك كأبي بكر الأثرم عللوا بهذه العلة انتهى وكلامه في هذا الباب واسع جدا وكذلك كلام غيره من أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت