فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 224

وقال تعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير

وقال تعالى مخبرا عن رسوله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء

وقوله قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله

وإذ علمتم أن الشرك حدث بسبب الغلو في الصالحين وأنه إنما جاءت الرسل من أولهم إلى أخرهم يدعون العباد إلى إفراد الله بالعبادة لا إلى إثبات أنه خلقهم ونحوه إذ هم مقرون بذلك كما قررناه وكررناه

ولذا قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا أي لنفرده بالعبادة ونخصه بها من دون آلهتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت