مسموعات عن خالة امية كريمة وسالم بن صصري وابن قميرة
وأجاز له عمر بن كرم وجماعة
آخذت عنه توفي في سنة إحدى وسبعمائة وله ثمان وسبعون سنة
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معالي بن محمد الإمام العلامة الزاهد العابد القدوة شيخ الإسلام أبو إسحاق الرقي نزيل دمشق كان ممن برز في العلم والعمل قرأ بالرايات على أبي إسحاق القفصي وصحب الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش وسمع منه وعني بتفسير القرأن وبالفقه وتقدم في علم الطب وشارك في علوم الإسلام وبرع في التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس مات في منتصف المحرم سنة ثلاث وسبعمائة وكان من أبناء الستين وشيعه خلائق لا يحصون وحمل نعشه على الرؤوس وتأسف المسلمون عليه رحمه الله تعالى
لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الزاهد أنا عبد الصمد بن أحمد سنة اثنتين وستون وستمائة أنا عبد العزيز بن أحمد وكتب إلى عبد الرحمن بن محمد وعلي بن أحمد ومحمد بن عبد الرحيم وإبراهيم بن علي وعبد الرحمن بن الزين إن داود بن إبراهيم اخبرهم وأنبأنا عبد الرحمن وعلي قالا أنا عمر بن حسان قالوا أنا محمد بن عمر الفارقي أنا جابر بن ياسين أنا عمر بن إبراهيم نا أبو القاسم البغووي نا هدبه أنا همام سمعت عطاء يحدث عن ابن عباس قال يمسك المعتمر عن التلبية حين يفتتح الطواف سئل الشيخ إبراهيم وأنا اسمع عن مستدرك الحاكم فبين امره وقال فيه احاديث متكلم فيها