ومات في حادي عشر رمضان سنة 690 وهو في عشر الثمانين قرأت على أحمد بن النصير أخبركم بن رواج أنا السلفي أنا عبد الله الثقفي وأنا بن علان وغيره لنا إن أبا يمن الكندي اخبرهم أنا أبو منصور الشيباني أنا أبو بكر الحافظ قالا أنا الحسين بن الحسن الغضائري نا محمد بن يحي الصولي سنة 234 نا أبو داود نا أحمد بن حنبل نا يحيى بن عبد الملك عن عطاء عن جابر قال كسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله فقال الناس إنما كسفت لموت إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات كبر ثم قرأ فاطال القرأءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحوا مما كان ثم رفع رأسه وانحدر للسجود فسجد سجدتين ثم قام فرفع ثلاث ركعات قبل إن يسجد ليس بينها ركعة إلا التي قبلها أطول منها في صلاته ثم تأخر فتأخرت الصفوف معه فقضى بعض الصلاة وقد طلعت الشمس فقال يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي رواه مسلم وأبو داود من طريق يحيى بن سعيد وعبد الله بن نمير عن عبد الملك بن سليمان
وهو معدود في إفراده
48 -أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر الشيخ شرف الدين أبو الفضل الدمشقي من بيت الحديث والرواية ولد سنة أربع عشر وستمائة
وأجاز له المؤيد الطوسي وطبقته وسمع من عم أبيه زين الأمناء وابن صصري والقزويني وابن صباح وابن الزبيدي وخلق وطلب بنفسه قليلا وقرأ على مكرم ورحل فسمع ببغداد من عجيبة وروى لنا الكثير وتفرد توفي في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وستمائة روى عن الطلبة والرحالة وله مشيخة في ا ربعة أجزاء مرت الرواية عنه