واخلاص وانقطاع عن الناس بزاويتة بالمقس مديم الكتابة والتخريج والجمع بصير بالعالي والنازل وبمرويات مصر والشام صحيح النقل سمع من ابن اللتي والفخر الاربلي وابن رواحه وكريمة وصفية وابن يعيش وابن قليل والساوي والبشري وابن الجميزي وخلق ولم يزل يسمع ويخرج حتى كتب عن وأقرانه وخرج أربعين حديثا بلدانية وروى الكثير ومحاسنة كثيرة رضي الله عنه توفي في سنة 696 وله سبعون سنة وتلا بالسبع على الناس أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ وعبد الدائم بن أحمد وعلي بن محمد وأبو بكر بن عبد الله وابن عمه عمر بن أبي بكر وأحمد بن يوسف القيسي وأحمد بن عبد الرحمن الوراق وعيسى بن معالي وأحمد بن عبد الله الحلبي وعبد الأحد بن أبي القاسم الحراني سماعا قالوا أنا عبد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى سنة تسع وستين وأربعمائة أنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري نا عبد الله بن محمد نا علي بن الجعد أنا شعبة عن يزيد بن عمير سمعت سليم بن عامر يحدث عن اوسط البجلي انه سمع أبا بكر الصديق يقول بعد ما قبض النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا ثم بكى أبو بكر ثم قال عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار فسلوا الله المعافاة فانه لم يؤت احد بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا هذا حديث صالح السند موقوف ورفعه بعضهم وقد رواه معاوية بن صالح وعبد الرحمن بن زيد بن جابر عن سليم مرفوعا وروى عن لقمان بن عامر عن اوسط بن إسماعيل ويقال ابن عمرو
أحمد بن محمد بن يحيى الإمام شيخ القرأة شهاب الدين أبو العباس النابلسي ثم الدمشقي سبط العلوسي تلا بالرويات على التقي الصائغ وجماعة سمع كثيرا وكتب الأجزاء وطلب مع التقوى والسمت الحسن سمع معي من إسحاق الاسدي وغيره وكتب عني فوائد