ثم توفي في الاخرة او نحو ذلك من سنة سبع وسبعمائة وخرج لنفسه سباعيات من طريق خراش لا تصح ونسخ الاجزاء وكتب الطباق كتب الي محمد بن أبي القاسم المقرئ غير مرة ان عمر بن كرم اخبرهما قرأت على علي بن محمد وظافر بن يوسف وإبراهيم بن راجح عن ابن كرم وأنا نصر بن نصر الواعظ أنا علي بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص أنا يحيى بن محمد - إملاء - نا لوين نا صالح بن عمر الواسطي عن مطرف عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا فيؤذنه بلال بالاذان فيقوم فيغتسل واني لارى الماء يتحدر على جلده وشعره ثم يخرج فيصلي واسمع قراءته هذا حديث صحيح غريب
354 -محمود بن خليفة بن محمد بن خلف بن عقيل المحدث الثقة الرجال شمس الدين أبو الثناء المنبجي ثم الدمشقي الحنبلي التاجر السفار ولد سنة ست وثمانين وستمائة وسمع حضورا من الشيخ عز الدين الفاروثي وسمع من العزابن الفراء وطائفة وبصر من الحافظ الدمياطي فاكثر وبالغ وببغداد من ابن أبي القاسم وطبقته وبحلب وبعدة اماكن ونسخ وحصل الاصول وحرر الفروع مع الدين والصدق والامانة كتبت عنه احاديث
محمود بن علي بن عبد الولي بن خولان الفقيه العالم بهاء الدين البعلي الحنبلي شاب دين متواضع جيد الفضيلة مليح الخط سمع من جماعة واقرأ علي اجزاء ونسخ كتبا مولده في حدود السبعمائة سمعت من أبيه وعمه