ماله فطلب من السلطان عزله فعزله فبعد عزله من مصر بيومين او نحو ذلك قبل ان يدرك رجع من تهنئة ابن القيسراني بكتابة فمر عند الخضراء فتفرت به بغلته المباركة فرضت راسه في سقف فوقع فنقل في محفه وبعد اسبوع دفن ويومئذ ختمت بيوته وبيوت اصهاره ولم يعمل له عزاء فالله الامر مات في اول جمادى الاخرة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة والله يسامحه المسكين وكان محسنا الي فلعلي حابيته رحمه الله
246 -ابن المجد هو الشيخ الإمام العالم المتقن المحدث الاصولي النحوي ذو الفنون شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ مجدالدين عيسى بن محمود البعلي الشافعي احد من عني بالحديث وطلبه ودار على المشائخ بعد ان اتقن الفقه والعربية سمع من التاج عبد الخالق والحافظ أبي الحسين وسنقر القضائي وابن الموازيني وخلق كثير استفدنا منه اشياء وترافقنا في السماع مولده سنة ست وستين وستمائة ولي قضاء بلده مدة ثم تركه وسكن دمشق ثم ولي قضاء طرابلس وبادر اليها اقام اشهر ومات في رمضان سنة 730
حدثني ابن المجد عن سيل بعلبك انه اخذ بيته بظهر قال فرمي بالدوحة الى وسط المدرسة فرفعها الماء حتى القى ما في القبو الذي فوق باب المدرسة ورفع السيل حجرا عظيما على راس سارية فوقع على السارية مكانه وبينهما ازرع فكان ذلك اية
247 -محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة قاضي القضاة شيخ الاسلام بدر الدين أبو عبدالله الكناني الحموي الشافعي