كتب الي بمروياته عام سبعة وتسعين وستمائة وكان مولده سنة احدى عشرة وستمائة ضبطه الفرضي وسمع من الحسن ابن السيد العلوي والحافظ أبي عبد الله ابن الدبيثي ومحمد بن عبد الرحمن اليوسفي وغيرهم علقت فوائد من تاريخه توفي في رجب سنة سبع وتسعين وستمائة وله شعر جيد وادب وقد روى لنا عنه بقيده من صحيح مسلم واجازته من المؤيد الطوسي
أخبرنا علي بن محمد كتابة أنا شهاب الدين حسن بن علي العلوي سماعا في سنة تسع وعشرين وستمائة أنا محمد بن ناصر أنا محمد بن أحمد أنا أحمد عبد الواحد أنا الحسن بن رشيق نا محمد بن أحمد الدولاي نا أحمد بن يحيى الازدي نا عبيد بن يعيش نا المحاربي عن يحيى بن عبيد الله عن أبي هريرة عن فاطمة انها انطلقت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تساله خادما فقال الا ادلك على ما هو خير لك من ذلك اذا اويت الى فراشك فسبحي ثلاثا وثلاثين وأحمدي ثلاثا وكبري ثلاثا وثلاثون فهو خير لك من ذلك ارضيت يا بنيه قالت قد رضيت
علي بن محمد بن هارون الشيخ العالم المحدث الزاهد المعمر الرحله بقية السلف أبو الحسن التغلبي الحميدي الدمشقي ثم المصري قارىء الحديث ولد سنة سبع وعشرين وستمائة وسمع من ابن الزبيدي وابن غسان وابن صباح وغيرهم حضورا من مكرم وابن اللتي وجماعه تفرد بالروايه عنهم وكان فاضلا حسن القراءة محببا الى العامه والخاصه لدينه وتواضعه وعفافه وخيره خرجوا له مشيخة وحدث بالكثير
مات في ربيع الاخر سنة اثني عشرة وسبعمائة بمصر وشيعه عالم عظيم وازد على سريره وعاش خمسا وثمانين سنة