مات في اول ذي الحجة سنة أربع وعشرين وسبعمائة مضت الرواية علي بن ابراهيم بن عبد المحسن بن قرناص يأتي في القاف
علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة الشيخ المقرئ المسند العابد أبو الحسن المقدسي الصالحي قيم جامع الجبل ولد سنة سبع عشرة وستمائة وسمع من البهاء عبد الرحمن وابن الزبيدي وابن غسان وجعفر الهمداني وارتحل لسماع الحديث فسمع ببغداد من الكاشغري وجماعة ونسخ الاجزاء بخط ضعيف وصحب الشيخ الفقيه ببعلبك مدة وكان لا يفتر من التلاوة يقال كان يتلو كل يوم ختمه وحصلت له الشهاده بايدي التتار سنة تسع وتسعين وستمائة رحمه الله أخبرنا علي بن أحمد القارىء أنا إبراهيم بن عثمان أنا أحمد بن علي العلوي أنا المبارك بن عبد الجبار أنا أبو علي بن شاذان أنا أحمد بن سليمان العباداني نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي أنا هشام بن أبي عبد الله صاحب الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قام احدكم في صلاة فمس ذكره فليتوضأ هنا حديث نظيف الاسناد غريب
192 -علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الإمام العالم الفقيه المحدث الرحلة بقية المشايخ تاج الدين أبو الحسن القرشي العلوي الحسيني الغرافي ثم الاسكندراني الشافعي المعدل من ذرية موسى الكاظم ولد في اول سنة ثمان وعشرين وستمائة سمع في الخامسه من القطيعي وابن روزبه وابن عماد وابن بهروز وخلق وله مشيخة كتبتها عنه وكان يفهم شيئا جيدا من الحديث ويروي من لفظه وله اجزاء