فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 820

همزة وقالوا رئبال فأبدلوها من الياء وهمز بعضهم الشئمة وهي الخليقة وقالوا قضاء وسقاء وشفاء وكساء وشقاء وعلاء وكذلك كل ما وقعت لامه ياء او واوا طرفا بعد ألف زائدة وأصل هذا كله قضاي وسقاي وشفاي وكساو وشقاو وعلاو لأنها من قضيت وسقيت وشفيت وكسوت والشقوة وعلوت فلما وقعت الياء والواو طرفين بعد ألف زائدة ضعفتا لتطرفهما ووقوعهما بعد الألف الزائدة المشبهة للفتحة في زيادتها فكما قلبت الواو والياء ألفا لتحركهما ووقوعهما بعد الفتحة في نحو عصا ورحى كذلك قلبتا ألفا أيضا لتطرفهما وضعفهما وكون الألف زائدة قبلهما في نحو كساء ورداء فصار التقدير قضاا وسقاا وشفاا وكساا وشقاا وعلاا فلما التقى ساكنان كرهوا حذف أحدهما فيعود الممدود مقصورا فحركوا الألف الآخرة لالتقائهما فانقلبت همزة فصارت قضاء وسقاء وشفاء وكساء وشقاء وعلاء فالهمزة في الحقيقة إنما هي بدل من الألف والألف التي أبدلت الهمزة عنها بدل من الياء والواو إلا أن النحويين إنما اعتادوا هنا أن يقولوا إن الهمزة منقلبة من ياء أو واو ولم يقولوا من ألف لأنهم تجوزوا في ذلك ولأن تلك الألف التي انقلبت عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت