( فأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام علي رمله وشقائقه )
( فإن لم تغير بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه )
ولم يقل فلئن لم تغير فهذا نظير قوله عز اسمه ( وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا ) أي والله إن لم ينتهوا ليمسن وقد شبه بعضهم إذ ب إن فأولاها اللام فقال
( غضبت علي وقد شربت بجزة ... فلإذ غضبت لأشربن بخروف )
ويدل أيضا على أنك إذا قلت والله لئن قمت لأقومن فاعتماد القسم على اللام في لأقومن وأن اللام في لئن قمت زائدة منها بد قول كثير
( لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذن لا أقيلها )
فرفعه أقيلها يدل على أن اعتماد القسم عليه كقوله عز اسمه ( لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ) أي والله لا يخرجون معهم إن أخرجوا ولو كانت اللام التي في لئن عاد لي عبد العزيز جواب القسم لانجزم لا