فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 820

( فأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام علي رمله وشقائقه )

( فإن لم تغير بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه )

ولم يقل فلئن لم تغير فهذا نظير قوله عز اسمه ( وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا ) أي والله إن لم ينتهوا ليمسن وقد شبه بعضهم إذ ب إن فأولاها اللام فقال

( غضبت علي وقد شربت بجزة ... فلإذ غضبت لأشربن بخروف )

ويدل أيضا على أنك إذا قلت والله لئن قمت لأقومن فاعتماد القسم على اللام في لأقومن وأن اللام في لئن قمت زائدة منها بد قول كثير

( لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذن لا أقيلها )

فرفعه أقيلها يدل على أن اعتماد القسم عليه كقوله عز اسمه ( لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ) أي والله لا يخرجون معهم إن أخرجوا ولو كانت اللام التي في لئن عاد لي عبد العزيز جواب القسم لانجزم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت