فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 820

أي لم أضربه وهذا واسع عنهم كثير

وكما أن لام الجر قد تفتح مع المظهر في ما حكيناه من قراءة سعيد ابن جبير ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) وغير ذلك فكذلك قد فتحت لام الأمر في ما حكيناه عن الفراء من قولهم ليقم زيد والعلة في فتح هاتين اللامين في هذه المواضع القليلة أن أصل حركتهما الفتح فربما خرجتا على أصلهما

واعلم أن هذه اللام الجازمة لا تضمر إلا في ضرورة الشعر كما أن حرف الجر لا يحذف إلا في الضرورة قرأت على أبي علي قال أنشد أبو زيد

( فتضحي صريعا ما تجيب لدعوة ... ولا تسمع الداعي ويسمعك من دعا )

أي وليسمعك وقال الآخر

( فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكن للخير منك نصيب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت