فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 820

( تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف )

أراد الصيارف فأشبع الكسرة فتولدت عنها ياء فأما الدراهيم فلا حجة فيه لأنه يجوز أن يكون جمع درهام وقد نطقت به العرب قال

( لو أن عندي مائتي درهام ... لجاز في آفاقي خاتامي )

ومثل البيت الأول قول أبي ذؤيب

( بينا تعنقه الكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع )

يرد بين تعنقه إلا أن هذه الألف وإن كانت إشباعا للفتحة فإنها في هذا الموضع زيادة لازمة وأنشدنا أبو علي لابن هرمة يرثي ابنه

( وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح )

أراد بمنتزح فأشبع فتحة الزاي وأنشدني أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت