( تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف )
أراد الصيارف فأشبع الكسرة فتولدت عنها ياء فأما الدراهيم فلا حجة فيه لأنه يجوز أن يكون جمع درهام وقد نطقت به العرب قال
( لو أن عندي مائتي درهام ... لجاز في آفاقي خاتامي )
ومثل البيت الأول قول أبي ذؤيب
( بينا تعنقه الكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع )
يرد بين تعنقه إلا أن هذه الألف وإن كانت إشباعا للفتحة فإنها في هذا الموضع زيادة لازمة وأنشدنا أبو علي لابن هرمة يرثي ابنه
( وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح )
أراد بمنتزح فأشبع فتحة الزاي وأنشدني أيضا