فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 820

وقال أحمد بن يحيى سميت حرفا لأنها انحرفت عن السمن وهذه كلها معان متقارية ومن هذا قولهم لمكسب الرجل وطعمته الحرفة كأنها الجهة التي انحرف إليها عما سواها من المكاسب والمحراف الميل سمي بذلك لحدته أو لأنه يعرف به حد الجراحة وقدرها أي يسبر به قال القطامي يصف جراحة

( إذا الطبيب بمحرافيه عن لها ... زادت على النقر أو تحريكها ضجما )

الضجم الميل والاختلاف والتحريف في الكلام تغييره عن معناه كأنه ميل به إلى غيره وانحرف به نحوه كما قال الله عز اسمه في صفة اليهود ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) أي يغيرون معاني التوراة بالتمويهات والتشبيهات ويقال انحرف الإنسان وغيره عن الشيء وتحرف واحرورف قال

( وإن أصاب عدواء احرورفا ... عنها وولاها الظلوف الظلفا )

يصف ثورا يحتفر كناسا وأنشد أبو زيد

( مشي الجمعليلة بالحرف النقل ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت