فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 820

وهو اسم الله تبارك وتعالى فلذلك لم يقل تزيد ولا تالبيت كما لم يقل آل الإسكاف ولا آل الخياط

فإن قلت فقد قال بشر

( لعمرك ما يطلبن من آل نعمة ... ولكنما يطلبن قيسا ويشكرا )

فقد أضافه إلى نعمة وهي نكرة غير مخصوصة ولا مشرفة

فإن هذا بيت شاذ والذي عليه العمل ما قدمناه وهو رأي أبي الحسن فاعرفه

فإن قيل ألست تزعم أن الواو في والله بدل من الباء في بالله وأنت لو أضمرت لم تقل وه لأفعلن كما تقول به لأفعلن وقد تجد أيضا بعض البدل لا يقع موقع المبدل منه في كل موضع فما تنكر أيضا أن تكون الألف في آل بدلا من الهاء وإن كان لا يقع جميع مواقع أهل

فالجواب أن الفرق بينهما أن الواو لم تمتنع من وقوعها في جميع مواقع الباء من حيث امتنع وقوع آل في جميع مواقع أهل وذلك أن الإضمار يرد الأشياء إلى أصولها في كثير من المواضع ألا ترى أن من قال أعطيتكم درهما فحذف الواو التي كانت بعد الميم وأسكن الميم إذا أضمر الدرهم قال أعطيتكموه فرد الواو لأجل اتصال الكملة بالمضمر فأما ما حكاه يونس من أن بعضهم قال أعطيتكمه فشاذ لا يقاس عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت