الصفحة 86 من 314

اخرج الامام احمد عن ابي امامه مرفوعا (( يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب ) )قد تجد مؤمنًا حاد الطبع، وقد تجد مؤمنًا لين الطبع، وقد تجد مؤمنًا متفاعلًا مع من حوله، وقد تجد مؤمنًا منزويًا وقد تجد مؤمنا انيقا وقد تجد مؤمنا مبتذلا هذه كلها طباع مقبولة عند الله عز وجل، ولكن المؤمن لا يكذب، ولو كان الثمن باهظًا لمجرد أن يكذب أو أن يخون فليس مؤمنًا فلو أردت صفةً جامعة مانعة للمؤمن فهي الصدق والذي يسمع الكذب ويقبله ويروجه فيه نفاق سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ)

تكلم ابو بكر بعد ان بايعه الناس بالخلافه في دقيقتين فقال من ضمنها (الصدق امانة والكذب خيانة) سياتي على الناس سنوات خدعات كذب في كذب خداع في خداع

الكذب يمحق الله البركة من من كل امر من حياته اذا استقام لسانك استقام يومك اللهم ارزقنا الصدق معك اصدق الله يصدقك وارزقناالصدق مع خلقك

لايجد عبدٌ طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده أعظمُ الخطايا عند الله، اللسان الكذوب الكذب مهانة وخيانة من عُرف بالكذب قلت الثقة به لاتحدث عن غير ثقة فتكون كذابًا ثمرة الكذب المهانة في الدنيا، والعذاب في الآخرة. الكذب يرديك وان امنته. الكذب فساد كل شيئ الكذب شين اللسان الكذب يوجب الوقيعه

رابعا اللهم طهر اعيننا من الخيانه

امّا خون النظر ان تكونَ له خائنةُ الأَعْيُن أَي يضمر في نفسه غيرَ ما يظهره، فإِذا كف لسانه وأَومأَ بعينه فقد خان، وإذا كان ظهور تلك الحالة من قِبَل العين سميت خائِنَةَ العين، وهو من قوله عز وجل: يعلم خائنة الأَعين؛ أَي ما يَخُونون فيه من مُسارقة النظر إلى ما لا يحل

عن سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه قال:"لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: (أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟) فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟، قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين) "رواه أبو داود و البيهقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت