فإن وقع بعد المفتوحة ألف منقلبة عن ياء أو ألف التأنيث نحو {يرى} ، و {تتمارى} . و {يتوارى} ، و {أراك} ، و {أدراك} ، و {أدراكم} ، و {التوراة} ، و {مجراها} ، و {الذكرى} ، و {بشرى} ، وما أشبهه، أو وقع بعدها ألف زائدة بعدها راء مجرورة، نحو {مع الأبرار} ، و {من الأشرار} ، و {دار القرار} ، و {في قرارٍ} ، وما أشبهه - فالقراء مختلفون في ذلك على ثلاثة ألفاظ: فمنهم من يخلص الفتح لها، ومنهم من يخلص الإمالة، ومنهم من يجعلها بين اللفظين.
فإن اتصل بالساكنة حرف مكسور من نفس الكلمة فلا خلاف في ترقيقها، نحو {يغفر لكم} ، و {اصبر} ، و {مريةٍ} ، و {شرعةً} ، و {شرذمةٌ} ، و {الفردوس} ، و {فرعون} ، وما أشبهه.
فإن كانت الكسرة عارضة أو وقع بعد الراء حرف استعلاء مفتوح نحو {أم ارتابوا} ، و {إن ارتبتم} ، و {إلا لمن ارتضى} ، و {يا بني اركب} ، و {في قرطاسٍ} ، و {إرصادًا} ، و {لبالمرصاد} ، و {فرقة} ، فلا خلاف في