الصفحة 62 من 112

قوله تعالى: {يوم البعث} ، و {لا بعثكم} ، و {ولا تعثوا} ، و {أعثرنا} ، و {فاعفوا} ، {وليعفوا} ، و {يعفون} ، و {فاعترفوا} ، و {فاعتلوه} ، و {يعتدون} ، و {ولا تعتدوا} ، و {يا معشر} ، {ومن يعش} ، و {معشار} ، {ومن يعص} ، و {إعصار} ، و {المعصرات} ، و {يعصرون} ، و {أمتعكن} ، و {يمتعكم} ، وشبهه.

فإن التقى بمثله، وهو ساكن، أدغم من غير تكلف، كقوله: {ما لم تستطع عليه} ، وشبهه.

ذكر الحاء:

وهو حرف مهموس، فإذا التقى بشيء من حروف الحلق، ساكنًا كان أو متحركًا، لخص وبين، [لشبهه بها] ، كقوله: {لا تفرح إن الله} {واصفح إن الله} ، و {فاصفح عنهم} ، {وسبحه ليلًا} ، و {فأصبح هشيمًا} ، و {زحزح عن النار} ، و {لا يصلح عمل المفسدين} ، و {المسيح عيسى} ، وما أشبهه.

وحروف الحلق لا يدغم منها شيءٌ، إلا ما تماثل في اللفظ لا غير لقلتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت