الرّابع: وقيل: (سيَّ) منصوب على الحال على أنَّ"لا"مهملةٌ وليست عاملةً النَّصب في (سيَّما) ، فإذا قيل: (ساد العلماء لاسيَّما زيد) أي: سادوا غير مماثلين زيدًا في السّيادة، والعامل فيها الجملة السابقة، وهذا الرَّأي منسوب للفارسيّ (الارتشاف 3/ 1552)
المسألة الثالثة: إعراب"ما"من"لاسيَّما": وفيها ستّة أوجه على النّحو التالي:
إذا كان الاسم الواقع بعدها مجرورًا ففيها وجهان:
الأوّل:"ما"حرف زائد لا محل له من الإعراب بين المضاف (سيّ) والمضاف إليه الاسم واقع بعد"ما".
الثاني: أن تكون"ما"نكرة تامة غير موصوفة بمعنى (شيء) مبنيّة على السّكون في محلّ جرّ مضافة إلى (سيّ) وإذا كان الاسم الواقع بعدها مرفوعًا ففيه وجهان:
الأوّل:"ما"اسم مبنيّ على السّكون في محلّ جرّ مضاف إلى (سيّ) سواء أكانت (ما) اسمًا موصولًا أم نكرة موصوفة بمعنى (شيء) ؟ .
الثاني: قيل"ما"اسم موصول بمعنى الَّذي في محلّ رفع خبر (لا) ، و (سيَّ) اسمها؛ وهو منسوب للأخفش. (الارتشاف 3/ 1550)
وإذا كان الاسم الواقع بعدها منصوبًا ففيه - أيضا - وجهان:
الأوّل:"ما"حرف زائدٌ كافٌّ عن الإضافة.
الثاني:"ما"نكرة تامّة غير موصوفة بمعنى (شيء) مبنيّة على السّكون في محلّ جرّ مضافة إلى (سيّ) .
المسألة الرَّابعة: إعراب الاسم الواقع بعد (لاسيَّما) إذا وقع نكرة أو معرفة:
أوّلًا: إن كان مجرورًا نحو: (قام القوم لاسيّما زيدٍ أو رجلٍ) ففيه وجهان:
أحدهما: أن تكون (ما) زائدة، والاسم مجرورٌ بالإضافة إلى"سيّ"، فيكونُ التقدير: قام القوم لا مثل زيدٍ أو رجلٍ.