فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 6827

ودعوى التعارض بين نصوص المعية ونصوص العلو، من الشبه التي تمسَّك بها المبتدعة أيضًا في هذا الباب، فبإيراد هذه الآثار عن سلف الأمة من الصحابة ومن بعدهم والذين أمرنا بالتزام فهمهم تزول أي دعوى للتعارض بين نصوص القرآن والسنة. فيما جاء فيهما من إثبات العلو الله عز وجل على خلقه وما جاء فيهما من إثبات معية الله لخلقه بعلمه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه النقول تبطل وبشكل صريح دعوى القائلين بأن الله بذاته في كل مكان وأنه حال في خلقه، فدعواهم لا مستند لها من الكتاب أو السنة أو قول أحد من سلف الأمة وأئمتها

وإليك الآثار الواردة في ذلك مرتبة ترتيبًا زمانيًا:

1 -قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (( ما بين السماء القصوى والكرسي خمسمائة عام، ويبن الكرسي والماء كذلك، والعرش فوق الماء والله فوق العرش، ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ) (1) .

(1) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/395396، ح 659)

والبيهقي في الأسماء والصفات (2/186187) .

والدارمي في الرد على الجهمية (ص275 -ضمن عقائد السلف-) .

وابن خزيمة في التوحيد (1/242-243، ح149) .

والطبراني في الكبير (9/228) .

وأبو الشيخ في العظمة (2/688-689، ح279) .

وابن عبد البر في التمهيد (7/) .

وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص104-105، ح75) .

وأورده الذهبي في العلو (ص64) ، وعزاه لعبد الله بن الإمام أحمد في السنة، وأبي بكر بن المنذر، وأبي أحمد العسال، وأبي القاسم الطبراني، وأبي الشيخ، واللالكائي، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي عمر بن عبد البر، وقال: (وإسناده صحيح) .

وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص122) ، وفي مختصر الصواعق (2/210) .

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/86) ، وعزاه للطبراني وقال: (رجاله رجال الصحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت