فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 6827

قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال: إن الله معنا، وتلا س ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ش. قال: (( قد تجهم هذا، يأخذون بآخر الآية، ويدعون أولها هلا قرأت عليه س ألم تر أن الله يعلم ش فالعلم معهم، وقال في سورة(ق) س ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ش فعلمه معهم )) (1) .

قال المروزي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، إن رجلًا قال: أقول كما قال الله س ما يكون من نجوى ثلاثة إلا وهو رابعهم ش، أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره. فقال أبو عبد الله: (( هذا كلام الجهمية ) ). قلت: فكيف نقول؟ قال: (( س ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ش علمه في كل مكان وعلمه معهم ) )ثم قال: (( أول الآية يدل على أنه علمه ) ) (2) .

قال حنبل: قلت لأبي عبد الله ما معنى قوله س وهو معكم ش، س ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ش؟ . قال: (( علمه محيط بالكل، وربنا على العرش بلا حد ولا صفة ) ) (3)

(1) رواه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية) ، (3/159-160، برقم116) .

وأورده بنحوه القاضي في إبطال التأويلات (2/289، برقم286) .

وأورده الذهبي في العلو (ص130) ، وفي الأربعين (ص64-65، برقم49) .

وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص200-201) .

(2) رواه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية) ، (3/160-161، برقم117) .

وأورده الذهبي في العلو (ص130) .

وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (201) .

(3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/402، برقم675) .

وأورده ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص116، برقم95) .

وأورده الذهبي في العلو (ص130) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص65، برقم 50) ، وفي العرش 2/245 رقم 218، 219، 220

وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/496) .

وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (200) وعزاه للالكائي.

وانظر مختصر الصواعق (2/213) ، وقال ابن القيم:(أراد أحمد بنفي الصفة نفي الكيفية

والتشبيه، وبنفي الحد حد يدركه العباد ويحدونه).

وانظر في مسألة الحد نقض تأسيس الجهمية (2/162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت