فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 6827

وتسهل في إيضاحهن المسالك

وآثاره بهدى العباد وميضها

لعمري: كم تهدي النجوم الشوابك

له من ذرى العلم السنام وشلوه

وفي سائر الناس الشظى والسنابك (1)

وقد تكررت (2) هذه العبارة بصيغ متقاربة توحي كلها بأن ابن الفرضي كان يكاتب بعض الأشخاص بحثًا عن مادته العلمية، فيكتبون إليه بما طلب عن حياتهم الشخصية أو غيرها.

يبدو أن ابن الفرضي لم يكتف بالإجابة الشفوية بل كان يجمع بينهما وبين الإجابة الخطية ومن الأمثلة على ذلك قوله حينما تحدث عن وفاة عبد الله بن إدريس إذ قال: (قاله سليمان بن أيوب وكتبه لي بخطه) (3) ، وكذلك قوله: (قال لي سليمان بن أيوب: توفي سنة سبع وعشرين وثلاث مائة وكتبه لي سليمان) (4) ، أو قد يطلب ابن الفرضي أن يملي عليه صاحب الشأن مثل قوله: (أملي علي نسبه) (5) يعني يحيى ابن هذيل.

(1) المصدر السابق ترجمة 623.

(2) انظر على سبيل المثال التراجم 1388، 770، 724.

(3) المصدر السابق ترجمة 766.

(4) المصدر السابق ترجمة 1226.

(5) المصدر السابق ترجمة 1602.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت