قال الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، في كتاب (( الغنية ) )له: (( وهو بجهة(1) العلو مستو على العرش، محتو على الملك، محيط علمه بالأشياء، س إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ش، س يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ش، ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان، بل يقال إنه في السماء على العرش كما قال س الرحمن على العرش استوى ش، وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش، وكونه سبحانه وتعالى على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف )) (2) .
31 -قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (728 هـ)
(1) لفظ (( الجهة ) )من الألفاظ المجملة التي لم ترد في النصوص لا نفيًا ولا إثباتًا وهذا النوع من الألفاظ يقول فيه شيخ الإسلام ابن تيمية: (( والمقصود هنا أن الأئمة الكبار كانوا يمنعون من إطلاق الألفاظ المبتدعة المجملة، لما فيها من لبس الحق بالباطل، مع وقوع الاشتباه والاختلاف والفتنة، بخلاف الألفاظ المأثورة، والألفاظ التي بينت معانيها، فإن ما كان مأثورًا حصلت به الألفة، وما كان معروفًا حصلت به المعرفة ) ). درء تعارض العقل والنقل 1/271.
(2) انظر كتاب الغنية لطالبي طريق الحق لعبد القادر الجيلاني (1/54-57) ، ط: الحلبي،
وطبقات الحنابلة (1/296) .
ومجموع الفتاوى (5/85) .
والعلو للذهبي (ص193) . والعرش 2/369 رقم 282.
واجتماع الجيوش الإسلامية (ص277) .