وقال يذم الزمان ويستعين بعض إخوانه على استخلاص مال له عند جماعة:
الطويل
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني ... وَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ
كَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا ... صُرُوفًا إِذَا مَكْرُوهُهُنَّ عَدَانِي
وَلَوْ أَنَّ غَيْرَ الدَّهْرِ بِالْجَوْرِ قَادَني ... جَمَحْتُ وَلكِنْ في يَدَيْهِ عِنَابِي
مُنِيتُ بِبَيْعِ الشِّعْرِ مِنْ كُلِّ بَاخِلٍ ... بِخُلْفِ مَوَاعِيدٍ وَزُورِ أَمَانِي