وكان يحيى بن سعيد يقول: ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم بن أبي يحيى، ومهدي بن هلال فإني أشهد أنهما كذابان.
وقال مالك بن أنس: ليس بثقة ولا في دينه
وقال أحمد بن حنبل والبخاري: قد ترك الناس حديثه
وكذلك قال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي: هو متروك. أ ـ هـ [1]
فالخلاصة: هو ضعف الحديث مرفوعا. وحسن إلى زيد بن أسلم.
الحديث الثاني:
قال ابن ماجة في سننه:
(2192) : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ كَاتِبُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: الْعُرْبَانُ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ دَابَّةً بِمِائَةِ دِينَارٍ فَيُعْطِيَهُ دِينَارَيْنِ عُرْبُونًا فَيَقُولُ إِنْ لَمْ أَشْتَرِ الدَّابَّةَ فَالدِّينَارَانِ لَكَ.
وَقِيلَ يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ فَيَدْفَعَ إِلَى الْبَائِعِ دِرْهَمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَيَقُولَ إِنْ أَخَذْتُهُ وَإِلا فَالدِّرْهَمُ لَكَ. [2]
رجال السند بعد مالك بن أنس:
(1) أنظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 51)
(2) والحديث أخرجه مالك في موطئه (باب ما جاء في بيع العربان) ، وأحمد في مسنده (6684) ، وأبو داود في سننه (3502) من طريق مالك بن أنس إلا أن الجميع لم يذكر اسم الرواي الذي روى عن مالك إلا ابن ماجة، ومن أجل ذلك أوردنا الحديث من طريقه.