الصفحة 3 من 44

كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ) (الأنعام: من الآية 119)

وقال سبحانه في مجال البيع: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا) (البقرة: من الآية 275)

فكل أنواع البيوع مباحة ما عدا ما ذكر في كتابه وفي السنة الصحيحة من بيوع حرمت علينا.

وهناك أنواع من البيوع قد اشتبهت على الناس، فمن العلماء من أجازها، ومن العلماء من حرمها، ووقع تفصيل عند بعض العلماء.

من هذه البيوع (بيع العربون) ومن أجل ذلك أردت أن اجمع ما قيل فيه مع توضيح وجهة الحرمة والحل في هذا البيع. وأسأل الله تبارك وتعالى أن يكون عملي هذا خاصا لوجهه، وأن ينفع به المسلمين، وأن يجعله الله تبارك وتعالى في ميزان حسناتي إنه على كل شئ قدير. وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم

أبوحسام الدين الطرفاوي

سيف النصر علي عيسى

المنيا ـ سمالوط ـ طرفا

هاتف: 0867741213

بريد الكتروني:[email protected]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت