الصفحة 22 من 88

وفيه نقطة تانية أنا نسيتها (حرية الإرادة) وشعور الإنسان الغريزي؛ ودي نقطة تانية (الغريزة) , النقاط دي كلها عبارة عن إن الإنسان بيتأمل حاله فيجد إن فيه شيء ليست مجرد المادة, بنجد في أنفسنا بالضرورة ما يشعرنا إن احنا مش مجرد مادة, احنا شيء أعلى من المادة, احنا فينا خصائص لا يمكن مجرد المادة تتصف بيها أو نكون اكتسبنا هذه الخصائص فقط من المادة. الكلام دا كلام لو فعلًا الملحد عايز يفكر بإستفاضة في هذه المسائل أو عايز يوصل للحق في هذه المسائل هيفكر في الموضوع دا بحيادية أكتر من كدا وبعمق أكبر من كدا وبتفصيل أ كبر من كدا. ما ينفع واحد ملحد ييجي يقول:"من مجرد بداية وعي الكائن البشري"؛ يعني ايه وعي الكائن البشري؟ وإشمعنا الكائن البشري فقط هو الذي يعي, ويبحث عن غاية, ويخترع ويبدع, ويعرف المنطق والرياضيات إشمعنى؟ وإزاي؟ وليه؟ أنا مش هعلق أكثر من كدا عن الجزء دا؛ لأن في النهاية فيه حاجتين رئيسيتين في القصة بتاعت الأديان من تصور هذا الملحد:

القصه الأولى: إن هي مبنية أصلًا على نظرية التطور في الأساس, ونظرية التطور فيها ما فيها من إشكالات, وممكن نفرد لنظرية التطور حلقات أو فيديوهات مستقبلية, واللي عايز يقرأ عن نقد نظرية التطور فيه فيديو عن منهج دراسي للمبتدئين في نقد نظرية التطور مجموعة الكتب اللي ترجمتها مركز براهين كويس؛ لكن فيه نقطة تانية إن بغض النظر عن القصة التطورية, قصة الأديان مختلفة تمامًا هو لما بيقول لو درست تاريخ الأحياء هتعرف إن الإنسان بقاله أكثر من مليون سنة وأنت لسه دينك فاكر ينزل من ألف سنة دا له علاقة بالتصور الإسلامي لنشأة الأديان ونشأة الجنس الإنساني أو من بداية آدم عليه السلام وأنا مش بقول إن بداية ديني فقط من بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ألف وأربعمائة وشوية سنة؛ لكن أنا بقول إن مبدأ الإسلام كعقيدة وإيمان موجود من بداية الجنس البشري من بداية آدم وحواء عليهما أفضل الصلاة والسلام وإن كل الأنبياء والمرسلين اللي الله عز وجل بعثهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت