الإنجليز قديمًا وحاملات الطائرات الأمريكية حديثًا تلك السفن التي تحمل الشروالخراب دائمًا للعراق وأرض الجزيرة؟!!
أما عن ثالثة الأثافي: فقد جاء في نص المادة الأولى من دستور آل الصباح (الكويت) :"دولة الكويت عربية مستقلة ذات سيادة تامة، ولا يجوز النزول عن سيادتها أو التخلي عن أي جزء من أراضيها. وشعب الكويت جزء من الأمة العربية"الشاهد هنا (ولا يجوز النزول عن سيادتها أو التخلي عن أي جزء من أراضيها) !! فكيف تسنى لبني الصباح أن يخالفوا الدستورويتنازلوا عن ثلثي أرض الكويت لقوات العدوان الأمريكي!! وهل صحبح أن معظم شعب الكويت حسب منظومة آل الصباح جزء من الأمة العربية!! أم أن آل الصباح ومن يؤيدونهم جزء من ولاية آلاسكا!!
أما عن دويلات الطوائف (422 هـ ـ 487 هـ) وهذا العصر من أسود الحقب في صفحات تاريخ المسلمين في الأندلس حتى جاء العصر الحديث وضرب رقمًا قياسيًا لدويلات الطوائف ومحارق النفط في الخليج لتكون أرذل وأخس وأشأم حقبة مرة في تاريخ الإسلام حتى وقتنا الحاضر .. وقد امتد عصرملوك الطوائف أكثر من نصف قرن وقسمت فيه الأندلس إلى عدد كبير من الدويلات الهزيلة وكانت كلها تدفع الجزية إلى طاغية قشتالة (ألفونسو السادس) .. وقد كان الإسلام الجامع لكل هذه الأعراق والجنسيات تحت خليفة واحد ..
وقد أدى بهم التشرذم إلى أن انقسموا إلى ثلاث قوى: عربية ـ بربرية ـ عامرية نسبة إلى أتباع الحاجب المنصور بن أبي عامر .. كما في أيامنا عرب ـ بربر ـ أكراد ـ تركمان وزاد الأمريكان سلالة جديدة: الكويتية!! وكانت هذه الدويلات تدفع الجزية لملوك الأسبان دفعًا لشرهم وكانت تحارب بعضها بعضًا، وتستعين في كثير من الأحيان بجنود مرتزقة من الأسبان للتغلب على هذا الرئيس أو ذاك .. تمامًا كما يفعل آل الصباح في الكويت عندما استعانوا بالإنجليز ضد العثمانيين وابن رشيد قديمًا .. واستغاثتهم بقوات المارينز الأمريكية لضرب العراق وتهديد الأمة وتمزيقها من أجل بقاء آل الصباح ثم لتذهب أمة العرب والإسلام إلى الجحيم!! لكن شهادة للتاريخ إن ملوك الطوائف في الأندلس كانوا يدفعون الجزية وهم كارهون وكانوا يحاولون التخلص من هذا العار .. لكن آل صباح لا يرون في الإستغاثة بالأمريكان عارًا ولا شنارًا بل إنهم يسبحون بحمد بوش الأكبر والأصغر لدرجة أن نفرًا من رعاياهم أطلقوا على أولادهم بوش وبول وبريماكوف وفيلد والمولود الجديد فرانكس!! ... تيمنًا برب البيت الأبيض الذي أوهمهم أنهم عماليق من سلالة عاد!!
إن دويلات الطوائف كانت ثلاثًا وعشرين دويلة .. قريب عدد الدول العربية اليوم مثل: دويلة العامريين وأميرهم المعتصم بن صمادح .. ودويلة بني هود في سرقسطة .. ودويلة بني ذي النون