المؤكد عبارة عن المؤكد والبدل إما أن يكون هو المبدل أو بعضه أو شيئًا ملتبسًا به . ومثله: ( ألا يا نخلة من ذات عرق ** عليك ورحمة الله السلام . . اه ) فجعله من باب تقديم المعطوف لا من باب تقديم المفعول معه لأنه هو الأصل . لكن في تنظيره نظر فإن قوله ورحمة الله معطوف عند سيبويه على الضمير المستكن في الظرف أعني قوله عليك كما تقدم بيانه . وقوله: خلالًا ثلاثًا بدل من قوله غيبة ونميمة وفحشًا جمع خلة بالفتح كالخصلة لفظًا ومعنى . وارعوى عن القبيح: رجع عنه .
وهذا البت من قصيدة جيدة في بابها ليزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي . قال الأصبهاني في الأغاني: عاتب في هذه القصيدة ابن عمه عبد الرحمن بن عثمان بن أبي العاص وله قصائد أخر يعاتب فيها أخاه عبد ربه بن الحكم .
وأورد هذه القصيدة القالي في أماليه والأصبهاني في أغانيه وابن الشجري في أماليه مختصرة .
وفي رواية كل واحد منهم ما ليس في رواية الآخر . )
وأوردها أبو علي الفارسي بتمامها في المسائل البصرية وهذه روايته لكنه قال: قالها لأخيه من أبيه وأمه عبد ربه بن الحكم . وليس كذلك كما يظهر منها: