فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 2444

الأرخ بفتح أوله وثانيه والخاء معجمة قرية في أجإ أحد جبلي طيىء لبني رهم

أرخس بضم أوله وثانيه وسكون الخاء المعجمة وسين مهملة قرية من ناحية شاوذار من نواحي سمرقند عند الجبال بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ ينسب إليها العباس بن عبد الله الأرخسي ويقال الرخسي

أرخمان بالفتح ثم السكون وضم الخاء المعجمة وميم وألف ونون بليدة من نواحي فارس من كورة إصطخر

أرد بالضم ثم السكون ودال مهملة كورة بفارس قصبتها تيمارستان

أرد بالفتح ثم السكون ودال مهملة من قرى فوشنج

أردبيل بالفتح ثم السكون وفتح الدال وكسر الباء وياء ساكنة ولام من أشهر مدن أذربيجان وكانت قبل الإسلام قصبة الناحية طولها ثمانون درجة وعرضها ست وثلاثون درجة وثلاث وثلاثون دقيقة طالعها السماك بيت حياتها أول درجة من الحمل تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان وهي في الإقليم الرابع وقال أبو عون في زيجه طولها ثلاث وسبعون درجة ونصف وعرضها ثمان وثلاثون درجة وهي مدينة كبيرة جدا رأيتها في سنة سبع عشرة وستمائة فوجدتها في فضاء من الأرض فسيح يتسرب في ظاهرها وباطنها عدة أنهار كثيرة المياه ومع ذلك فليس فيها شجرة واحدة من شجر جميع الفواكه لا في ظاهرها ولا في باطنها ولا في جميع الفضاء الذي هي فيه وإذا زرع أو غرس فيها شيء من ذلك لا يفلح هذا مع صحة هوائها وعذوبة مائها وجودة أرضها وهو من أعجب ما رأيته فإنه خفي السبب وإنما تجلب إليها الفواكه من وراء الجبل من كل ناحية مسيرة يوم وأكثر وأقل وبينها وبين بحر الخزر مسيرة يومين بينهما غيضة أشبة إذا دهمهم أمر التجأوا إليها فتمنعهم وتعصمهم ممن يريد أذاهم فهي معقلهم ومنها يقطعون الخشب الذي يصنعون منه قصاع الخلنج والصواني وفي المدينة صناع كثيرة برسم إصلاحه وعمله وليس المجلوب منه من هذا البلد بالجيد فإنه لا توجد منه قط قطعة خالية من عيب مصلحة وقد حضرت عند صناعه والتمست منهم قطعة خالية من العيب فعرفوني أن ذلك معدوم إنما الفاضل من هذا المجلوب من الري فإني حضرت عند صناعه أيضا فوجدت السليم كثيرا ثم نزل عليها التتر وأبادوهم بعد انفصالي عنها وجرت بينهم وبين أهلها حروب ومانعوا عن أنفسهم أحسن ممانعة حتى صرفوهم عنهم مرتين ثم عادوا إليهم في الثالثة فضعفوا عنهم فغلبوا أهلها عليها وفتحوها عنوة وأوقعوا بالمسلمين وقتلوهم ولم يتركوا منهم أحدا وقعت عينهم عليه ولم ينج منهم إلا من أخفى نفسه عنهم وخربوها خرابا فاحشا ثم انصرفوا عنها وهي على صورة قبيحة من الخراب وقلة الأهل والآن عادت إلى حالتها الأولى وأحسن منها وهي في يد التتر قيل إن أول من أنشأها فيروز الملك وسماها باذان فيروز وقال أبو سعد لعلها منسوبة إلى أردبيل بن أرميني بن لنطي بن يونان ورطلها كبير وزنه ألف درهم وأربعون درهما وبينها وبين سراو يومان وبينها وبين تبريز سبعة أيام وبينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت