فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2444

حول كل نقب من تلك الكوى كبريتا أصفر كأنه الذهب وحملوا منه شيئا معهم حتى نظرنا إليه وزعموا أنهم رأوا الجبال حوله مثل التلال وأنهم رأوا البحر مثل النهر الصغير وبين البحر وبين هذا الجبل نحو عشرين فرسخا

ودنباوند من فتوح سعيد بن العاصي في أيام عثمان لما ولي الكوفة سار إليها فافتتحها وافتتح الرويان وذلك في سنة 92 أو 03 للهجرة وبلغ عثمان بن عفان رضي الله عنه أن ابن ذي الحبكة النهدي يعالج تبريحا فأرسل إلى الوليد بن عقبة وهو وال على الكوفة ليسأله عن ذلك فإن أقر به فأوجعه ضربا وغربه إلى دنباوند ففعل الوليد ذلك فأقر فغربه إلى دنباوند فلما ولي سعيد رده وأكرمه فكان من رؤوس أهل الفتن في قتل عثمان فقال ابن ذي الحبكة لعمري إن أطردتني ما إلى الذي طمعت به من سقطتي سبيل رجوت رجوعي يا ابن أروى ورجعتي إلى الحق دهرا غال حلمك غول وإن اغترابي في البلاد وجفوتي وشتمي في ذات الإله قليل وإن دعائي كل يوم وليلة عليك بدنباوندكم لطويل وقال البحتري يمدح المعتز بالله فما زلت حتى أذعن الشرق عنوة ودانت على ضغن أعالي المغارب جيوش ملأن الأرض حتى تركنها وما في أقاصيها مفر لهارب مددن وراء الكوكبي عجاجة أرته نهارا طالعات الكواكب وزعزعن دنباوند من كل وجهة وكان وقورا مطمئن الجوانب

دنجوية قرية بمصر كبيرة معروفة من جهة دمياط يضاف إليها كورة يقال لها الدنجاوية

دندانقان بفتح أوله وسكون ثانيه ودال أخرى ونون مفتوحة وقاف وآخره نون أيضا بلدة من نواحي مرو الشاهجان على عشرة فراسخ منها في الرمل وهي الآن خراب لم يبق منها إلا رباط ومنارة وهي بين سرخس ومرو رأيتها وليس بها ذو مرأى غير حيطان قائمة وآثار حسنة تدل على أنها كانت مدينة سفا عليها الرمل فخربها وأجلى أهلها وقال السمعاني في كتاب التحبير أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق بن موسى الدندانقاني الصوفي ودندانقان بليدة على عشرة فراسخ من مرو خربها الأتراك المعروفة بالغزية في شوال سنة 355 وقتلوا بعض أهلها وتفرق عنها الباقون لأن عسكر خراسان كان قد دخلها وتحصن بها وينسب إليها فضل الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن روح الخطيبي أبو محمد الدندانقاني سكن بلخ وكان فقيها فاضلا مناظرا حسن الكلام في الوعظ والفقه وسافر إلى بخارى وأقام بها مدة يتفقه على البرهان ثم انتقل إلى بلخ وسكنها إلى أن مات سمع بمرو أبا بكر السمعاني وجده أبا القاسم إسماعيل ابن محمد الخطيب كتب عنه السمعاني أبو سعد في بلخ وكانت ولادته بدندانقان في سنة 884 تقديرا ومات ببلخ في رمضان سنة 255

دندرة بفتح أوله وسكون ثانيه ودال أخرى مفتوحة ويقال لها أيضا أندرا بليد على غربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت