وطلب بنفسه الحديث وله رحلة إلى نيسابور سمع بمرو أبا المظفر السمعاني وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري وأبا عبد الله محمد بن جعفر الكتبي وبنيسابور أبا بكر أحمد بن سهل بن محمد السراج وأبا الحسن علي بن أحمد المديني وغيرهما قرأ عليه أبو سعد وكانت ولادته ليلة نصف شعبان سنة 69 بمرو ومات سنة 835
خوخة الأشقر موضع بمصر كان لأبي ناعمة مالك ابن ناعمة الصدفي فرس أشقر لا يجارى وكان يقال له أشقر الصدف فلما مات الفرس دفنه صاحبه بذلك الموضع فسمي به
خود بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره دال بوزن شمر اسم موضع في قول ذي الرمة وأعين العين بأعلى خودا ألفن ضالا ناعما وغرقدا
خور بفتح أوله وتسكين ثانيه وآخره راء مهملة وهو عند عرب السواحل كالخليج يند من البحر قال حمزة وأصله هور فعرب فقيل خور ثم جمع على الأخوار مثل ثوب وأثواب وقد أضيف إلى عدة مواضع منها خور سيف وهو موضع دون سيراف إلى البصرة وهي مدينة فيها سويق يتزود منه مسافر البحر فهذا علم لهذا الموضع وكل ما على ساحل البحر من ذلك فهو خور إلا أنها ليست بأعلام كخور جنابة وخور نابند وغيرهما ومما لم أشاهده خور الديبل من ناحية السند والديبل مدينة على ساحل بحر الهند ووجه إليه عثمان بن أبي العاصي أخاه الحكم ففتحه
و خور فوفل موضع في بلاد الهند يجلب منه القنا السباط والسيوف الهندية الفائقة في الجودة وليس في الهند أجود من سيوف هذا الخور وفيه عقار يسمى الفوفل والموضع إليه ينسب
و خور فكان بليد على ساحل عمان يحول بينه وبين البحر الأعظم جبل وبه نخل وعيون عذبة
و خور بروص وبروص أجود بلاد تلك الناحية منها يجلب النيل الفائق وإليها يسافر أكثر التجار وهي على ما حكي لي طيبة
وفي بلاد العرب أيضا موضع يقال له الخور بأرض نجد من ديار بني كلاب وفي شعر حميد بن ثور رعى السدرة المحلال ما بين زابن إلى الخور وسمي البقول المديما قال الأودي الخور واد و زابن جبل
و الخور ساحل حرض باليمن بينه وبين زبيد خمسة أيام
خور بضم أوله وآخره راء أيضا قرية من قرى بلخ ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الخوري يروي عن علي بن خشرم روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق مات سنة 503
خور سفلق بفتح السين والفاء وآخره قاف قرية من قرى أستراباذ في ظن أبي سعد منها أبو سعيد محمد بن أحمد الخورسفلقي الأستراباذي روى عن أبي عبيدة أحمد بن جواس روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد الاستراباذي
وخور التي في الحديث يراد بها أرض فارس كلها
خورزن جبل بباب همذان منه قطع الأسد الذي يزعم أهل همذان أنه طلسم لهم من الآفات وقد ذكرته في همذان
خورم هكذا هو في كتاب نصر فقال ينبغي أن يكون موضعا ذكره في كتاب محارب بن خصفة