فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 2444

تل زاذان بالزاي والذال المعجمة موضع قرب الرقة من أرض الجزيرة عن نصر

تل زبدى بفتح الزاي والباء موحدة ودال مهملة مقصورة قرية من قرى الجزيرة

تل الزبيبية منسوب إلى امرأة منسوبة إلى الزبيب يبس العنب

محله في طرف بغداد الشرقي من نهر معلى وهي محلة دنيئة يسكنها الأراذل نسب إليها بعض المتأخرين

تل السلطان موضع بينه وبين حلب مرحلة نحو دمشق وفيه خان ومنزل للقوافل وهو المعروف بالفنيدق كانت به وقعة بين صلاح الدين يوسف بن أيوب وسيف الدين غازي بن مودود بن زنكي صاحب الموصل سنة 175 في عاشر شوال

تل الصافية ضد الكدرة حصن من أعمال فلسطين قرب بيت جبرين من نواحي الرملة

تل عبدة قرية من قرى حران بينها وبين الفرات تنزلها القوافل وبها خان مليح عمره المجد بن المهلب البهنسي وزير الملك الأشرف موسى بن العادل

تل عبلة قرية أخرى من قرى حران بينها وبين رأس عين

تل عقرقوف بفتح العين وسكون القاف وفتح الراء وضم القاف الثانية وسكون الواو وفاء قرية من نواحي نهر عيسى ببغداد إلى جانبها تل عظيم يظهر للرائين من مسيرة يوم ذكروا أنها سميت بعقرقوف ابن طهمورت الملك والظاهر أنه اسم مركب مثل حضرموت وإياها عنى أبو نواس حيث قال رحلن بنا من عقرقوف وقد بدا من الصبح مفتوق الأديم شهير وذكر ابن الفقيه قال بنى الأكاسرة بين المدائن التي على عقبة همذان وقصر شيرين مقبرة آل ساسان وعقرقوف كانت مقبرة الكيانيين وهم أمة من النبط كانوا ملوكا بالعراق قبل الفرس

تل عكبرا بضم العين وقد ذكر في موضعه موضع عند عكبرا يقال له التل ينسب إليه أبو حفص عمر بن محمد التلعكبري يعرف بالتلي وكان ضريرا غير ثقة روى عن هلال بن العلاء الرقي وغيره روى عنه أبو سهل محمود بن عمر العكبري

تلعة بالفتح ثم السكون ماء لبني سليط بن يربوع قرب اليمامة قال جرير وقد كان في بقعاء ري لشائكم وتلعة والجوفاء يجري غديرها

تلعة النعم موضع بالبادية قال سعية بن عريض اليهودي يا دار سعدى بمفضى تلعة النعم حييت ذكرا على الإقواء والقدم عجمنا فما كلمتنا الدار إذ سئلت وما بها عن جواب خلت من صمم

تلفياثا بكسر الفاء وياء وألف وتاء مثلثة من قرى غوطة دمشق ذكرها في حديث أبي العميطر علي السفياني الخارج بدمشق في أيام محمد الأمين

تلفيتا بالتاء المثناة من فوق قبل الألف من قرى سنير من أعمال دمشق منها كان قسام الحارثي من بني الحارث بن كعب باليمن المتغلب على دمشق في أيام الطائع وكان في أول عمره ينقل التراب على الدواب ثم اتصل برجل يعرف بأحمد الحطار من أحداث دمشق وكان من حزبه ثم غلب على دمشق مدة فلم يكن للولاة معه أمر واستبد بملكها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت