فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 2444

أشاقتك أظعان بحفر أبنبم نعم بكرا مثل الفسيل المكمم ابن ماما لا أعرفه في غير كتاب العمراني وقال مدينة صغيرة ولم يزد

ابن مدى مدى الشيء غايته ومنتهاه اسم واد في قول الشاعر فابن مدى روضاته تأنس ابند بفتح أوله وثانيه وسكون النون صقع معروف من نواحي جنديسابور من نواحي الأهواز عن نصر

أبنود بالفتح ثم السكون وضم النون وسكون الواو ودال مهملة قرية من قرى الصعيد دون قفط ذات بساتين ونخل ومعاصر للسكر

أبنى بالضم ثم السكون وفتح النون والقصر بوزن حبلى موضع بالشام من جهة البلقاء جاء ذكره في قول النبي صلى الله عليه و سلم لأسامة ابن زيد حيث أمره بالمسير إلى الشام وشن الغارة على أبنى

وفي كتاب نصر أبنى قرية بمؤتة

الأبواء بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة قال قوم سمي بذلك لما فيه من الوباء ولو كان كذلك لقيل الأوباء إلا أن يكون مقلوبا

وقال ثابت بن أبي ثابت اللغوي سميت الأبواء لتبوء السيول بها وهذا أحسن

وقال غيره الأبواء فعلاء من الأبوة أو أفعال كأنه جمع بو وهو الجلد الذي يحشى ترأمه الناقة فتدر عليه إذا مات ولدها أو جمع بوى وهو السواء إلا أن تسمية الأشياء بالمفرد ليكون مساويا لما سمي به أولى ألا ترى أنا نحتال لعرفات وأذرعات مع أن أكثر أسماء البلدان مؤنثة ففعلاء أشبه به مع أنك لو جعلته جمعا لاحتجت إلى تقدير واحده وسئل كثير الشاعر لم سميت الأبواء أبواء فقال لأنهم تبوأوا بها منزلا

والأبواء قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا

وقيل الأبواء جبل على يمين آرة ويمين الطريق للمصعد إلى مكة من المدينة وهناك بلد ينسب إلى هذا الجبل وقد جاء ذكره في حديث الصعب بن جثامة وغيره

قال السكري الأبواء جبل شامخ مرتفع ليس عليه شيء من النبات غير الخزم والبشام وهو لخزاعة وضمرة

قال ابن قيس الرقيات فمنى فالجمار من عبد شمس مقفرات فبلدح فحراء فالخيام التي بعسفان أقوت من سليمى فالقاع فالأبواء وبالأبواء قبر آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه و سلم وكان السبب في دفنها هناك أن عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه و سلم كان قد خرج إلى المدينة يمتار تمرا فمات بالمدينة فكانت زوجته آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب تخرج في كل عام إلى المدينة تزور قبره فلما أتى على رسول الله صلى الله عليه و سلم ست سنين خرجت زائرة لقبره ومعها عبد المطلب وأم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما صارت بالأبواء منصرفة إلى مكة ماتت بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت