فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 2444

رمتك ابنة الضمري عزة بعدما أمت الصبا مما تريش بأقطع فإنك عمري هل أريك ظعائنا غدون افتراعا بالخليط المودع ركبن اتضاعا فوق كل عذافر من العيس نضاح المعد بن مرفع جعلن أراحي البحير مكانه إلى كل قر يستطيل مقنع بحير بالفتح ثم الكسر جبل

بحراباذ من قرى مرو ينسب إليها أبو المظفر عبد الكريم الفضل بن عبد الوهاب البحيراباذي حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرحمن بن عبد الكريم السمعاني عن أبي العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد المليحي التاجر

بحيراباذ بالضم ثم الفتح من قرى جوين من نواحي نيسابور منها أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه الجويني روى عن عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ سمع منه أبو سعد السمعاني ومات سنة 035 في نيسابور وحمل إلى جوين فدفن بها

وهم أهل بيت فضل وتصوف ولهم عقب بمصر كالملوك يعرف أبوهم بشيخ الشيوخ

ذكر البحيرات مرتب ما أضيفت البحيرة إليه على حروف المعجم والبحيرة تصغير بحرة وهو المتسع من الأرض قال الأموي البحرة الأرض والبلدة ويقال هذه بحرتنا ومنه الحديث المروي لما عاد رسول الله صلى الله عليه و سلم سعد بن عبادة في مرضه فوقف في مجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول فلما غشيت عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه ثم قال لا تغبروا علينا فوقف رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعاهم إلى الله وقرأ القرآن فقال له عبد الله أيها المرء إن كان ما تقول حقا فلا توذنا في مجلسنا وارجع إلى أهلك فمن جاءك منا فقص عليه ثم ركب دابته حتى وقف على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب قال كذا

قال سعد اعف عنه واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه يعني يملكوه فيعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي جئت به شرق لذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفا عنه النبي صلى الله عليه و سلم

فبحيرة ليس بتصغير بحر ولو كان تصغيرة لكان بحيرا ولكنهم أرادوا بالتصغير حقيقة الصغر ثم ألحقوا به التأنيث على معنى أن المونث أقل قدرا من المذكر أو شبهوه بالمتسع من الأرض والله أعلم والمراد به كل مجتمع ماء عظيم لا اتصال له بالبحر الأعظم ويكون ملحا وعذبا

بحيرة أرجيش وهي بحيرة خلاط التي يكون فيها الطريخ قال ابن الكلبي من عجائب أرمينية بحيرة خلاط فإنها عشرة أشهر لا يرى فيها ضفدع ولا سمكة وشهران في السنة يظهر بها حتى يقبض باليد ويحمل إلى جميع البلاد حتى إنه ليحمل إلى بلاد الهند وقيل إن قباذ الأكبر لما أرسل بليناس يطلسم بلاده طلسم هذه البحيرة فهي إلى الآن عشرة أشهر لا تظهر فيها سمكة قلت وهذا من هذيان العجم وإنما هناك سر خفي

وفي كتاب الفتوح سار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان بن عفان حتى نزل بأرجيش وأنفذ من غلب على نواحيها وجبى جزية رؤوس أهلها وقاطعهم على خراج أرضها وأما بحيرة الطريخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولي محمد بن مروان بن الحكم الجزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت