فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 2444

باسبيان بكسر السين وباء موحدة ساكنة وياء وألف ونون من قرى بلخ ينسب إليها أبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسين الباسبياني يروي عن إبراهيم بن عبد الله الكجي البصري ببغداد

الباسرة بكسر السين وراء ماء لبني أبي بكر ابن كلاب بأعالي نجد عن الأصمعي

باسلامة من قرى بغداد كانت بها وقعة بين الحسن ابن سهل وابن أبي خالد وأبي الشوك أيام المأمون

باسند بفتح السين وسكون النون ودال مدينة منها أبو المؤيد مفتي بن محمد بن عبد الله الباسندي روى عن أبي الحسين محمد بن الحسن الأهوازي الكاتب روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد الماليني

باسورين ناحية من أعمال الموصل في شرقي دجلتها لها ذكر في أخبار حمدان

باسيان بكسر السين وياء وألف ونون قرية بخوزستان قال الإصطخري من أرجان إلى آسك مرحلتان ثم إلى دبران مرحلة ودبران قرية وإلى الدورق مرحلة ومن الدورق إلى خان مردويه مرحلة وهو خان تنزله السابلة ومنه إلى باسيان مدينة وسطة في الكبر عامرة يشق النهر فيها فتصير نصفين مرحلة ومن باسيان إلى حصن مهدي مرحلتان ويسلك من باسيان إلى الدورق في الماء وكذلك إلى حصن مهدي وهو أيسر من البر

باسين حدثني الفقيه محمد بن صديق الباسيني ثم الخانقاهي قال باسين العليا وباسين السفلى كورتان قصبتهما أرزن الروم

باشان الشين معجمة من قرى هراة منها أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب كتاب الغريبين وأبو سعيد إبراهيم بن طهمان الخراساني من أهل هراة من قرية باشان لقي جماعة من التابعين منهم عمرو بن دينار وغيره ومات بمكة سنة 163 وفاشان من قرى مرو بالفاء

باشتان بسكون الشين والتاء فوقها نقطتان موضع باسفرايين

باشزى بفتح الشين وتشديد الزاي مقصور بليدة من كورة بقعاء الموصل قرب برقعيد فيها سوق وبازار بين جزيرة ابن عمر ونصيبين تنزلها القوافل وسوقها يقام في كل يوم خميس واثنين وهي في جنب تل وفيها نهر جار

باشغرد بسكون الشين والغين معجمة وبعضهم يقول باشجرد بالجيم وبعضهم يقول باشقرد بالقاف بلاد بين القسطنطينية وبلغار وكان المتقدر بالله قد أرسل أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد ابن حماد مولى أمير المؤمنين ثم مولى محمد بن سليمان إلى ملك الصقالبة وكان قد أسلم هو وأهل بلاده ليفيض عليهم الخلع ويعلمهم الشرائع الإسلامية فحكى جميع ما شهد منذ خرج من بغداد إلى أن عاد وكان انفصاله في صفر سنة 903 فقال عند ذكر الباشغرد ووقعنا في بلاد قوم من الأتراك يقال لهم الباشقرد فحذرناهم أشد الحذر وذاك لأنهم شر الأتراك وأقذرهم وأشدهم إقداما على القتل يلقى الرجل الرجل فيفرز هامته فيأخذها ويتركه وهم يحلقون لحاهم ويأكلون القمل يتتبع الواحد منهم دروز قرطقه فيقرص القمل بأسنانه ولقد كان معنا رجل منهم قد أسلم وكان يخدمنا فرأيته يوما وقد أخذ قملة من ثوبه فقصعها بظفره ثم لحسها وقال لما رآني جيد وكل واحد منهم قد نحت خشبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت