فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 2444

عامرة فيها سوق وكان نهر الخوسر قديما يمر بها تحت قناطرها وهي باقية إلى هذه الغاية وجامعها مبني على هذه القناطر رأيتها غير مرة

الباج بالجيم قال أحمد بن يحيى بن جابر مر علي ابن أبي طالب عليه السلام بالأنبار فخرج إليه أهلها بالهدايا إلى معسكرة فقال اجمعوا الهدايا واجعلوها باجا واحدا ففعلوا فسمي موضع معسكره بالأنبار الباج إلى الآن

باجخوست بفتح الجيم وضم الخاء المعجمة وواو ساكنة وسين مهملة ساكنة أيضا وتاء مثناة قرية كبيرة من قرى مرو على فرسخين من مرو منها أبو سهل النعمان الأكار الباجخوستي كان صالحا عابدا ذكره أبو سعد في شيوخه وقال إنه مات في رمضان سنة 845

باجدا بفتح الجيم وتشديد الدال والقصر قرية كبيرة بين رأس عين والرقة

قال أحمد بن الطيب عليها سور وكان مسلمة بن عبد الملك أقطع موضعها رجلا ما أصحابه يقال له أسيد السلمي فبناها وسورها وفيها بساتين تسقيها عين تنبع من وسطها يشرب منها الناس وما فضل يسقي زروعها وهي قرب حصن مسلمة بن عبد الملك منها محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد الحراني يعرف بابن تيمية وهو اسم لجدته وكانت واعظة البلد يعرف بالباجداي وكان شيخا معظما بحران وخطيبها وواعظها ومفتيها ولأهل حران فيه اعتقاد طاهر صالح وكان نافذ الأمر فيهم مطاعا سمع الحديث ورواه ولي منه إجازة ورأيته غير مرة ومات سنة 612 وقد أسن

و باجدا أيضا من قرى بغداد ينسب إليها أبو الحسين سلامة بن سليمان بن أيوب بن هارون السلمي الباجداي حدث ببغداد عن أبي يعلى الموصلي وعلي بن عبد الحميد الغضائري وأبي عروبة الحراني روى عنه أبو الحسن بن رزقويه

باجرا بالراء من قرى الجزيرة أيضا ينسب إليها أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجراي روى عن سفيان بن عيينة كذا ضبطه أبو سعد

باجربق بضم الجيم وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وقاف قرية من قرى بين النهرين كورة بين البقعاء ونصيبين

باجرما بفتح الجيم وسكون الراء وميم وألف مقصورة قرية من أعمال البليخ قرب الرقة من أرض الجزيرة

باجرمق بالقاف في كتاب الفتوح باجرمق كورة قرب دقوقا

باجروان آخره نون قرية من ديار مضر بالجزيرة من أعمال البليخ

و باجروان أيضا مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان عندها عين الحياة التي وجدها الخضر عليه السلام وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر عليهما السلام أهلها

باجسري بكسر الجيم وسكون السين وراء والقصر بليدة في شرقي بغداد بينها وبين حلوان على عشرة فراسخ من بغداد وهي عامرة نزهة كثيرة النخل والأهل

خرج منها جماعة من أهل العلم والرواية منهم أبو القاسم عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجسراوي كان صالحا وله شعر حسن ورغبة في الأدب توفي سنة 135

وابنه أبو المعالي أحمد روى قطعة من كتب الأدب

وقال عبيد الله بن الحر يذكرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت