بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن الميداني انتقل من نيسابور فأقام بهمذان واستوطنها وتزوج من أهلها ومات بها روى عن أهل بلده وأهل بغداد وغيرهم وأكثر وكان يعد من الحفاظ العارفين بعلم الحديث والورع والدين والصلاح ذكره شيرويه وقال سمعت منه وكان ثقة صدوقا أحد من عني بهذا الشأن متقيا صافيا لم تر عيناي مثله وسمعت بعض مشايخنا يقول لا تقولوا لأحد حافظ ما دام هذا الشيخ فيكم يعني الميداني وسمعت أحمد بن عمر الفقيه يقول لم ير الميداني مثل نفسه وتوفي في الثامن عشر من صفر سنة 174 ودفن في سراسكبهر
والميدان أيضا محلة بأصبهان قال أبو الفضل ينسب إليها أبو الفتح المطهر بن أحمد المفيد ورد ذلك عليه أبو موسى وقال لا أعلم أحدا نسبه هذا النسب قال أبو موسى وميدان أسفريس محلة بأصبهان منها محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الميداني حدثني عنه والدي وغيره وجعله أبو موسى ثالثا
وشارع الميدان محلة ببغداد ذكرت في موضعها ينسب إليها جماعة منهم عبد الرحمن بن جامع بن غنيمة الميداني وكان يكتب اسمه غنيمة سمع أبا طالب بن يوسف وأبا القاسم بن الحصين وغيرهما
ومات سنة 285 وصدقة بن أبي الحسين الميداني سمع أبا الوقت عبد الأول ومات سنة 680
والميدان محلة ببغداد وهي بشرقي بغداد بباب الأزج
والميدان أيضا محلة بخوارزم
وميدان مدينة بما وراء النهر في أقصاه قرب اسبيجاب يجتمع بها الغزية للتجارات والصلح
ميدعان بالفتح ثم السكون وفتح الدال وعين مهملة وآخره نون من الدعة والخفض كأنه موضع الدعة اسم لموضع أظنه باليمن
ميذق بالفتح وذال معجمة وقاف خلط اللبن بالماء وكل شيء لا تحصله مذق
ميرتلة بالكسر جمع بين ساكنين وتاء مثناة من فوقها مضمومة ولام حصن من أعمال باجة وهو أحمى حصون المغرب وأمنعها من الأبنية القديمة على نهر آنا ينسب إليه محمد بن عبد الله بن عمر بن عبد الله بن إبراهيم بن غانم بن موسى بن حفص بن مندلة أبو بكر من أهل إشبيلية وأصله من ميرتلة صحب أبا الحجاج الأعلم كثيرا وأخذ عن أبي محمد بن خزرج وأبي مروان بن سراج وغيرهما كان أديبا لغويا شاعرا فصيحا وقد أخذ عنه وتوفي في عقب شوال سنة 335 ومولده في جمادى الأولى سنة 444
ميرماهان بالكسر ثم السكون من قرى مرو
ميزده من قرى أصبهان نزلها محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني أبو الحسن سمع من أبي الشيخ في سنة 369
ميسارة بالكسر ثم السكون وسين مهملة وبعد الألف راء مدينة كذا قال العمراني
ميسان بالفتح ثم السكون وسين مهملة وآخره نون اسم كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان وفي هذه الكورة أيضا قرية فيها قبر عزير النبي عليه السلام مشهور معمور يقوم بخدمته اليهود ولهم عليه وقوف وتأتيه النذور وأنا رأيته وينسب إليه ميساني وميسناني بنونين وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتحت ميسان في أيامه ولاها النعمان بن عدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن