فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 2444

بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن الميداني انتقل من نيسابور فأقام بهمذان واستوطنها وتزوج من أهلها ومات بها روى عن أهل بلده وأهل بغداد وغيرهم وأكثر وكان يعد من الحفاظ العارفين بعلم الحديث والورع والدين والصلاح ذكره شيرويه وقال سمعت منه وكان ثقة صدوقا أحد من عني بهذا الشأن متقيا صافيا لم تر عيناي مثله وسمعت بعض مشايخنا يقول لا تقولوا لأحد حافظ ما دام هذا الشيخ فيكم يعني الميداني وسمعت أحمد بن عمر الفقيه يقول لم ير الميداني مثل نفسه وتوفي في الثامن عشر من صفر سنة 174 ودفن في سراسكبهر

والميدان أيضا محلة بأصبهان قال أبو الفضل ينسب إليها أبو الفتح المطهر بن أحمد المفيد ورد ذلك عليه أبو موسى وقال لا أعلم أحدا نسبه هذا النسب قال أبو موسى وميدان أسفريس محلة بأصبهان منها محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الميداني حدثني عنه والدي وغيره وجعله أبو موسى ثالثا

وشارع الميدان محلة ببغداد ذكرت في موضعها ينسب إليها جماعة منهم عبد الرحمن بن جامع بن غنيمة الميداني وكان يكتب اسمه غنيمة سمع أبا طالب بن يوسف وأبا القاسم بن الحصين وغيرهما

ومات سنة 285 وصدقة بن أبي الحسين الميداني سمع أبا الوقت عبد الأول ومات سنة 680

والميدان محلة ببغداد وهي بشرقي بغداد بباب الأزج

والميدان أيضا محلة بخوارزم

وميدان مدينة بما وراء النهر في أقصاه قرب اسبيجاب يجتمع بها الغزية للتجارات والصلح

ميدعان بالفتح ثم السكون وفتح الدال وعين مهملة وآخره نون من الدعة والخفض كأنه موضع الدعة اسم لموضع أظنه باليمن

ميذق بالفتح وذال معجمة وقاف خلط اللبن بالماء وكل شيء لا تحصله مذق

ميرتلة بالكسر جمع بين ساكنين وتاء مثناة من فوقها مضمومة ولام حصن من أعمال باجة وهو أحمى حصون المغرب وأمنعها من الأبنية القديمة على نهر آنا ينسب إليه محمد بن عبد الله بن عمر بن عبد الله بن إبراهيم بن غانم بن موسى بن حفص بن مندلة أبو بكر من أهل إشبيلية وأصله من ميرتلة صحب أبا الحجاج الأعلم كثيرا وأخذ عن أبي محمد بن خزرج وأبي مروان بن سراج وغيرهما كان أديبا لغويا شاعرا فصيحا وقد أخذ عنه وتوفي في عقب شوال سنة 335 ومولده في جمادى الأولى سنة 444

ميرماهان بالكسر ثم السكون من قرى مرو

ميزده من قرى أصبهان نزلها محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني أبو الحسن سمع من أبي الشيخ في سنة 369

ميسارة بالكسر ثم السكون وسين مهملة وبعد الألف راء مدينة كذا قال العمراني

ميسان بالفتح ثم السكون وسين مهملة وآخره نون اسم كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان وفي هذه الكورة أيضا قرية فيها قبر عزير النبي عليه السلام مشهور معمور يقوم بخدمته اليهود ولهم عليه وقوف وتأتيه النذور وأنا رأيته وينسب إليه ميساني وميسناني بنونين وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتحت ميسان في أيامه ولاها النعمان بن عدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت