فهرس الكتاب

الصفحة 2118 من 2444

الاسم لما عربوه خارجة عن كل قياس وحفر أكثر أنهار الأهواز قال أبو زيد والمسرقان رطب يسمى الطن يقال ذلك الرطب إذا أكله الإنسان وشرب ماء المسرقان لم تخطه الحمى وقال يزيد بن المفرغ يذكره تعلق من أسماء من قد تعلقا ومثل الذي لاقى من الوجد أرقا وحسبك من أسماء نأي وأنها إذا ذكرت هاجت فؤادا معلقا سقى هزم الأرعاد منبجس العرى منازلها من مسرقان فسرقا إلى حيث يرفى من دجيل سفينه ودجلة أسقاها سحابا مطبقا فتستر لا زالت خصيبا جنابها إلى مدفع السلان من بطن دورقا وله أيضا عرفت بمسرقان فجانبيه رسوما للخمامة قد بلينا ليالي عيشنا جذل بهيج نسر به ونأتي ما هوينا

المسرقانان نهران بالبصرة كانت لأبي بكرة قطيعة سميت بالمسرقان الذي بخوزستان

مسروح في شعر الفضل بن عباس اللهبي من خط اليزيدي قال وقلن لحر اليوم لما وجدنه بمسروح واد ذي أراك وتنضب كما كنست عين بوجرة لم تخف قنيصا ولم تفزع لصوت المكلب

مسطاسة بالكسر ثم السكون وطاء وسين أخرى حصن من أعمال أوريط بالأندلس من أعمال فحص البلوط وبه معدن زيبق

ومسطاسة قبيلة من قبائل البربر

مسطح بالكسر ثم السكون وفتح الطاء وحاء مهملة لغة في سطيحة الماء والمسطح عود من عيدان الخباء والمسطح حصير يصنع من خوص الدوم والمسطح صفيحة عريضة من الصخر يحوط عليها لماء السماء والمسطح أيضا مكان مستو يجفف عليه التمر ومسطح اسم موضع في جبلي طيء وقال حاتم ليالي نمشي بين جو ومسطح نشاوى لنا من كل سائمة جزر وقال امرؤ القيس ألا إن في الشعبين شعب بمسطح وشعب لنا في بطن بلطة زيمرا وقال أيضا تظل لبوني بين جو ومسطح تراعي الفراخ الدارجات من الحجل

مسعط نقب في عارض اليمامة عن الحفصي

المسعودة محلتان ببغداد إحداهما بالمأمونية وأخرى في عقار المدرسة النظامية ينسب إلى مسعودة المأمونية عثمان بن أبي نصر بن منصور أبو الفتوح الواعظ المسعودي تفقه على أبي الفتح بن المنى وسمع منه ومن الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج وغيرهما وهو حي في سنة 622

مسفرا بالفتح ثم السكون والفاء مفتوحة وراء هي قرية كبيرة في طرف نواحي مرو من ناحية طريق خوارزم ومنها يدخل في الرمل كانت أولا تدعى هرمزفره ينسب إليها أبو جعفر محمد بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت