فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2444

لا تيأسن فإن الهم منفرج والدهر ما بين إدبار وإقبال أما سمعت ببيت قد جرى مثلا ولا يقاس بأشباه وأشكال ما بين رقدة عين وانتباهتها يقلب الدهر من حال إلى حال وكان سيف الإسلام طغتكين بن أيوب قد أنكر من ولده إسماعيل أمرا أوجب عنده أن طرده عن بلاد اليمن ووكل به من أوصله إلى حلي وهي آخر حد اليمن من جهة مكة فلقيه المحنني هذا هناك بقصيدة فلم يتسع ما في يده لإرفاده فكتب على ظهر رقعته البيتين المشهورين كفي سخي ولكن ليس لي مال فكيف يصنع من بالقرض يحتال خذ هاك خطي إلى أيام ميسرتي دين علي فلي في الغيب آمال فلم يرحل عن موضعه حتى جاءه نعي والده فرجع إلى اليمن فملكها وأفضل على هذا الشاعر وقربه

أم خرمان بضم الخاء المعجمة وسكون الراء وميم وألف ونون والخرمان في اللغة الكذب ويروى بالزاي أيضا اسم موضع وحكى ابن السكيت في كتاب المثنى قال أبو مهدي أم خرمان ملتقى حاج البصرة وحاج الكوفة وهي بركة إلى جنبها أكمة حمراء على رأسها موقد وأنشد يا أم خرمان ارفعي الوقودا تري رجالا وقلاصا قودا وقد أطالت نارك الخمودا أنمت أم لا تجدين عودا وأنشد الهذلي يقول يا أم خرمان ارفعي ضوء اللهب إن السويق والدقيق قد ذهب وفي كتاب نصر أم خرمان جبل على ثمانية أميال من العمرة التي يحرم منها أكثر حاج العراق وعليه علم ومنظرة وكان يوقد عليها لهداية المسافرين وعنده بركة أوطاس ومنه يعدل أهل البصرة عن طريق أهل الكوفة

أم خنور بفتح أوله وضم النون المشددة وسكون الواو وراء اسم لكل واحدة من البصرة ومصر وهي في الأصل الداهية واسم الضبع وقيل الخنور بالكسر الدنيا وأم خنور اسم لمصر وفي نوادر الفراء العرب تقول وقعوا في أم خنور بالفتح وهي النعمة وأهل البصرة يقولون خنور بالكسر وفتح النون والعرب تسمي مصر أم خنور

إمدان بكسر الهمزة والميم وتشديدها اسم موضع من أبنية كتاب سيبويه وأما الإمدان بكسر الهمزة والميم وتشديد الدال فهو الماء النز على وجه الأرض قال زيد الخيل فأصبحن قد أقهين عني كما أبت حياض الإمدان الظماء القوامح أم دنين بضم الدال وفتح النون وياء ساكنة ونون موضع بمصر ذكره في أخبار الفتوح قيل هي قرية كانت بين القاهرة والنيل اختلطت بمنازل ربض القاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت