فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 2444

أرم بالضم ثم السكون صقع بأذربيجان اجتمع فيه خلق من الأرمن وغيرهم لقتال سعيد بن العاصي لما غزاها فبعث إليهم سعيد جرير بن عبد الله البجلي فهزمهم وصلب زعيمهم

أرم بالتحريك وتشديد الميم قيل موضع عن نصر

أرمناز بلامين بينهما واو مدينة في طرف إفريقية من جهة المغرب قرب طبنة

أرمناز بالفتح ثم السكون وفتح الميم والنون وألف وزاي بليدة قديمة من نواحي حلب بينهما نحو خمسة فراسخ يعمل بها قدور وشربات جيدة حمر طينية

وقال أبو سعد أرمناز من قرى بلدة صور وصور من بلاد ساحل الشام ومن هذه القرية أبو الحسن علي ابن عبد السلام الأرمنازي كان من الفضلاء المشهورين والشعراء وابنه أبو الفرج غيث بن علي كان ممن سمع الحديث الكثير وأنس به وجمع فيه وسمع من أبي الحسن الأرمنازي أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ قال أبو سعد وروى لنا عن ابنه غيث صاحبنا أبو الحسن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ قال عبيد الله المستجير به لا شك في أرمناز التي من نواحي حلب فإن لم يكن أبو سعد رحمه الله اغتر بسماع محمد بن بن طاهر من أبي الحسن بصور ولم ينعم النظر وإلا فأرمناز قرية أخرى بصور والله أعلم على أن الحافظ أبا القاسم ذكر في ترجمة علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر الأرمنازي أبي الحسن فقال والد غيث الصوري الكاتب أصله من أرمناز قرية من ناحية إنطاكية بالشام وله شعر مطبوع قال قرأت بخط غيث الصوري سألت والدي عن مولده فقال في جمادى الأولى سنة 936 وتوفي في ثامن شهر ربيع الآخر سنة 874 وقال الحافظ أبو القاسم غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أبو الفرج بن أبي الحسن المعروف بابن الأرمنازي الكاتب خطيب صور قدم دمشق قديما في طلب الحديث فسمع بها أبا الحسن أحمد وأبا أحمد عبيد الله ابني أبي الحديد وأبا نصر بن طلاب وأبا عبد الله ابن الرضا وأبا العباس بن قبيس وأبا إسحاق إبراهيم بن عقيل الكبرى وأبا الحسين الأكفاني ونجا بن أحمد العطار وأبا عبد الله بن أبي الحديد وأبا القاسم بن أبي العلاء سمع بصور أبا بكر الخطيب وأبا الحسن علي ابن عبيد الله الهاشمي ونصر بن إبراهيم المقدسي وسهل ابن بشر الإسفرايني وبتنيس رمضان بن علي وسمع بمصر والاسكندرية وغيرهما من البلاد وسمع الكثير وكتب الكثير بخطه الحسن وجمع تاريخا لصور إلا أنه لم يتمه وكان ثقة ثبتا روى عنه شيخه أبو بكر الخطيب بيتين من شعره وقدم علينا بآخره فأقام عندنا إلى أن مات سمعت منه ومن جملة شعره عجبت وقد حان توديعنا وحادي الركائب في إثرها ونار توقد في أضلعي ودمع تصعد من قعرها فلا النار تطفئها أدمعي ولا الدمع ينشف من حرها وكان مولده في تاسع عشر شعبان سنة 344 وتوفي يوم الأحد الثالث والعشرين من صفر سنة 905 ودفن بالباب الصغير

أرمنت بالفتح والسكون وفتح الميم وسكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت