فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 389

عنه باسم الفاعل كقوله تعالى ( وإن الدين لواقع ) وكذا اسم المفعول كقوله تعالى ( ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) ومنه القلب كقول العرب عرضت الناقة على الحوض ورده مطلقا قوم وقبله مطلقا قوم منهم السكاكي

والحق أنه إن تضمن اعتبارا لطيفا قبل وإلا رد أما الأول فكقول رؤبة

( ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه )

أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه فعكس التشبيه للمبالغة ونحوه قول أبي تمام يصف قلم الممدوح

( لعاب الأفاعي القاتلات لعابه ... وأرى الجنى اشتارته أيد عواسل )

وأما الثاني فكقول القطامي

( كما طينت بالفدن السياعا ... ) وقول حسان

( يكون مزاجها عسل وماء ... )

وقول عروة بن الورد

( فديت بنفسه نفسي ومالي ... ) وقول الآخر

( ولا يك موقف منك الوداعا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت