فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 389

( أبو مالك قاصر فقره ... على نفسه ومشيع غناه ) وقوله

( الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى علوا فرسي بأشقر مزبد )

وإما لتعظيمه أو لإهانته كما في الكنى والألقاب المحمودة والمذمومة وإما للكناية حيث الاسم صالح لها

ومما ورد صالحا للكناية من غير باب المسند إليه قوله تعالى ( تبت يدا أبي لهب ) أي جهنمي وإما لإيهام استلذاذه أو التبرك به وإما لاعتبار آخر مناسب

وإن كان بالموصولية فإما لعدم علم المخاطب بالأحوال المختصة به سوى الصلة كقولك الذي كان معنا أمس رجل عالم وإما لاستهجان التصريح بالاسم وإما لزيادة التقرير نحو قوله تعالى ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ) فإنه مسوق لتنزيه يوسف عليه السلام عن الفحشاء والمذكور أدل عليه من امرأة العزيز وغيره

وإما للتفخيم كقوله تعالى ( فغشيهم من اليم ما غشيهم ) وقول الشاعر

( مضى بها ما مضى من عقل شاربها ... وفي الزجاجة باق يطلب الباقي )

ومنه في غير هذا الباب قوله تعالى ( فغشاها ما غشى ) وبيت الحماسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت