الصفحة 56 من 58

وقواعده، وأنداهم قلمًا في التحرير والتصنيف، وكان المعول عليه في الفتاوى في عصره" [1] ."

وقال أيضًا:"اجتمع به والدي المرحوم في منصرفه إلى مصر وذكره في رحلته، فقال في حقه: الشيخ العمدة الحسن الشرنبلالي، مصباح الأزهر، ولو رآه صاحب السراج الوهاج لاقتبس من نوره، أو صاحب الظهيرة لاختفى عند ظهوره، أو ابن الحسن لأحسن الثناء عليه، أو أبو يوسف لأجلَّه ولم يأسف على غيره" [2] .

ويقول اللكنوي:"صاحب التحريرات الفائقة، والكتب"

النفسية" [3] ."

ثالثًا: مؤلفاته وتاريخ وفاته:

كان الشرنبلالي - رحمه الله - كثير التصنيف، غزير النتاج، فقد رتب مؤلفاته على ستين رسالة في الفقه - وهو أغلبها - والأصول والعقائد، جمعت في سفر واحد سماه:"التحقيقات القدسية، والنفحات الرحمانية"، وقد جمع كلّ أسماءها صاحب كشف الظنون حين ترجم له [4] ، وهذه أهم كتبه:

1 -"نور الإيضاح"في الفقه صنفه إلى باب الاعتكاف ثم شرحه بشرحين كبير وصغير [5] .

2 -"اسعاد آل عثمان المكرم ببناء بيت الله المحرّم"ألفها سنة 1039 هـ لما وصل خبر سقوط بعض جدران الكعبة بالسيل في عهد السلطان مراد [6] .

3 -منّة الجليل في قبول قول الوكيل [7] .

(1) خلاصة الأثر 2/ 38، طرب الأماثل ص 268.

(2) خلاصة الأثر 2/ 39.

(3) طرب الأماثل ص 268.

(4) انظر: كشف الظنون 5/ 292 - 295.

(5) طرب الأماثل ص 268.

(6) طرب الأماثل ص 269.

(7) كشف الظنون 5/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت