معينة وهم يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي , ومن بعدهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والغالب: يقصدون جلّ الحفاظ
-28 - جاء في حديث أنس رضي الله"أن النبي لم يقرأ ببسم الله"وفي بعض الألفاظ"لم يجهر ببسم الله"و السنة عدم الجهر بالبسملة , وذهب ابن الهادي إلى شذوذ حديث أبي هريرة أنه صلى وقرأ ببسم الله فلما فرغ قال"أنا أقربكم شبها بصلاة رسول الله"فبعضهم استدل بهذا مع أنَّه ليس فيه دليل
-29 - الحديث الوارد في قراءة سورة الإخلاص بعد الصلاة -لايصح- إنما الصحيحُ المعوِّذتان.
-30 - س: هل هناك دليل أنه يقرأ بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين والثالثة في المغرب أو الثالثة والرابعة في العشاء فهل يكتفى بالفاتحة؟. ج: لا بأس لمن أراد أن يقرأ , وبالنسبة للركعة الثالثة والرابعة في الظهر فهو ثابت , والاقتصار على الفاتحة ثابت .. ..."وثبت في الموطأ أن أبا بكر قرأ بعد الركعة الثالثة ولم يجهر بها وسمعه من بجانبه"
-31 - وهم صاحب العمدة والنووي في إثبات رواية - حديث أبي جهم ومعاوية بنكاح فاطمة بن قيس - إلى الصحيحين وإنما تفرد به مسلم و أصله في الصحيحين.
-32 - الغالب أن أبا عيسى الترمذي يحكم على الحديث بنفسه بقوله"حديث ضعيف"أو يصحح"حسن صحيح"أو فيه ضعف كانقطاع واختلاف فيقول"حسن أو حسن غريب"وهو تضعيف من الترمذي , ومن أحسن شروح الترمذي: شرح المباركفوي لأنه كامل .. وشرح سيد الناس نفيس ولم يكمله وأكمله العراقي وشرحه شرحا نفيسا لكنه لم يكلمه وكذلك ابنه العراقي ولم يكمله ولو كمُل لكان من أحسن الشروح , وشرح ابن رجب أحسن الشروح لكنه فُقد. ووجد بعضه في شرح العلل الصغير للترمذي -والعلل ملحق بجامع الترمذي- فشرحه ابن رجب شرحا نفيسا ..
-33 - كتاب التنكيل للمعلمي - نفيس جدا - وعمله يذكر بعمل الحفاظ المتقدمين لأنه جرى على طريقتهم وهو مقسم لأقسام من الدفاع عن الآئمة الذين حصل لهم الطعن من قبل الكوثري وصناعة الحديث من خلال التراجم والكلام على الأحاديث وهناك قسم الفقهيات بعدم التعصب للأقوال واتباع الدليل وقسم العقائد وبين منهج أهل السنة والحديث في قسم العقائد وجعل قسم العقائد على طريقة المناظرة بين رجل يتبع منهج أهل السلف ورجل يتبع منهج أهل الخلف وقد تفرد بطبعه والاستفادة منه بقراءته وهو كتاب نفيس.
-34 - حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"قال سليمان بن داود":لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل تلد غلاما يقاتل ... إلخ"في الصحيحين"