عليه وسلم (( كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ) [1] وهذه الزيادة نسبه الطبراني
الى موسى بن قيس الحضرمي [2] وعنه رواها أبو داود (قلت) هذا الحديث اسناده في سنن أبي داود بإسناد صحيح) [3]
أما أدلة القول الثاني فإن حجتهم في ذلك هو حديث ابي داود السابق , قال الصنعاني: (وحديث التسليمتين رواه خمسة عشر من الصحابة بأحاديث مختلفة، ففيها صحيح، وحسن، وضعيف، ومتروك، وكلها بدون زيادة"وبركاته"إلا في رواية"وائل"هذه، ورواية عن"ابن مسعود"، وعند ابن ماجه، وعند ابن حبان.
ومع صحة إسناد حديث"وائل"كما قال المصنف هنا يتعين قبول زيادته إذ هي زيادة عدل، وعدم ذكرها في رواية غيره ليست رواية لعدمها. وقال: وفي تلقيح الأفكار في تخريج الأذكار، للحافظ ابن حجر لما ذكر النووي: أن زيادة وبركاته زيادة فردة، ساق الحافظ طرقا عدة لزيادة وبركاته؛ ثم قال: (فهذه عدة طرق تثبت بها وبركاته، بخلاف ما يوهمه كلام الشيخ أنها رواية فردة، انتهى كلامه.) [4]
اختيار الشيخ في المسألة:
(1) انظر تخريجه ص 38
(2) موسى ابن قيس الحضرمي أبو محمد الفراء الكوفي قال ابن حجر رحمه الله:"يلقب عصفور الجنة، صدوق رمي بالتشيع"، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال:"من الغلاة في الرفض"؛ قال العقيلي:"يحدث بأحاديث رديئة بواطيل"
(انظر: تقريب التهذيب لابن حجر(1/ 553) .
(3) المجموع للنووي 3/ 478 - 479
(4) سبل السلام للصنعاني 1/ 291